ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
حجم الخط
- أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتيفَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ
- أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاًفَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ يُفسَخُ
- وَلا زالَ رَمٍ فيكَ فَوَّقَ سَهمَهُفَلا أَنتَ في عُشٍ وَلا أَنتَ تُفرِخُ
- وَلا زِلتَ عَن عَذبِ المِياهِ مُنَفَّراًوَوَكرُكَ مَهدوماً وَبَيضُكَ يُرضَخُ
- فَإِن طِرتَ أَردَتكَ الحُتوفُ وَإِن تَقَعتَقَيَّضَ ثُعبانٌ بِوَجهِكَ يَنفُخُ
- وَعايَنتَ قَبلَ المَوتِ لَحمَكَ مُشرَحاًعَلى حَرِّ جَمرِ النارِ يُشوى وَيُطبَخُ
- وَلا زِلتَ في شَرِّ العَذابِ مُخَلَّداًوَريشُكَ مَنتوفٌ وَلَحمُكَ يُشدَخُ