إن عارا علي أخبث عار
الصنوبريعباسيالخفيفهجاءالراء
- ١إِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِوشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِ
- ٢اعتراضيك بالهجاء وتقذيريَ شعري بقُذْرَةِ الأقدار
- ٣غيرَ أَنَّ الكريم والحرَّ قد يُبْلى بغيرِ الكرامِ والأحرار
- ٤يا خبيثَ النجار يا ابنَ أبي حمّادٍ المقتدَي بخبثِ النجار
- ٥أَخُفوفاً كذا إليَّ على جهلٍ خفوفَ الفراشِ نحوَ النار
- ٦وهجوماً على هجائي كما قدعاينَ الليثُ من هجومِ الحمار
- ٧كاشفاً عن مُثَقِّفاتِ القوافيكَشْفَ بعضِ الشياهِ بعضَ الشِّفار
- ٨يا صغيراً لدى الأنامِ وإن كان لديهمْ من التيوسِ الكبار
- ٩وحقيراً فما يؤولُ إلى وزنٍ ولا قيمةٍ ولا مقدار
- ١٠داخلاً في التِّجار وهو إذا فتّشَهُ الناسُ من زُيوف التِّجار
- ١١لحيةٌ مثل شعرة التيسِ لا تُشْبِه في حُذْوِها لِحَى الأبرار
- ١٢ثم وجهاً قِسْنَا القرودَ إليهفوجدنا القرودَ كالأقمار
- ١٣في سوادٍ وصفرةٍ دعتِ الناسَ إلى أن دَعَوْهُ جُعْسَ المرار
- ١٤ذاك داءٌ وما لداءِ البراذينِ دواءٌ إِلاّ لدى البَيْطَار