إن عارا علي أخبث عار
حجم الخط
- إِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِوشناراً أقْبِحْ به مِنْ شَنَارِ
- اعتراضيك بالهجاء وتقذيريَ شعري بقُذْرَةِ الأقدار
- غيرَ أَنَّ الكريم والحرَّ قد يُبْلى بغيرِ الكرامِ والأحرار
- يا خبيثَ النجار يا ابنَ أبي حمّادٍ المقتدَي بخبثِ النجار
- أَخُفوفاً كذا إليَّ على جهلٍ خفوفَ الفراشِ نحوَ النار
- وهجوماً على هجائي كما قدعاينَ الليثُ من هجومِ الحمار
- كاشفاً عن مُثَقِّفاتِ القوافيكَشْفَ بعضِ الشياهِ بعضَ الشِّفار
- يا صغيراً لدى الأنامِ وإن كان لديهمْ من التيوسِ الكبار
- وحقيراً فما يؤولُ إلى وزنٍ ولا قيمةٍ ولا مقدار
- داخلاً في التِّجار وهو إذا فتّشَهُ الناسُ من زُيوف التِّجار
- لحيةٌ مثل شعرة التيسِ لا تُشْبِه في حُذْوِها لِحَى الأبرار
- ثم وجهاً قِسْنَا القرودَ إليهفوجدنا القرودَ كالأقمار
- في سوادٍ وصفرةٍ دعتِ الناسَ إلى أن دَعَوْهُ جُعْسَ المرار
- ذاك داءٌ وما لداءِ البراذينِ دواءٌ إِلاّ لدى البَيْطَار