مهاة النقا لولا الشوى والمآبض
أبو تمامعباسيالطويلشوقالضاد
- ١مَهاةُ النَقا لَولا الشَوى وَالمَآبِضُوَإِن مَحَضَ الإِعراضَ لي مِنكِ ماحِضُ
- ٢رَعَت طَرفَها في هامَةٍ قَد تَنَكَّرَتوَصَوَّحَ مِنها نَبتُها وَهوَ بارِضُ
- ٣فَصَدَّت وَعاضَتهُ أَسىً وَصَبابَةًوَما عائِضٌ مِنها وَإِن جَلَّ عائِضُ
- ٤فَما صُقِلَ السَيفُ اليَماني لِمَشهَدٍكَما صُقِلَت بِالأَمسِ تِلكَ العَوارِضُ
- ٥وَلا كَشَفَ اللَيلَ النَهارُ وَقَد بَداكَما كُشِفَت تِلكَ الشُؤونُ الغَوامِضُ
- ٦وَلا عَمِلَت خَرقاءُ أَوهَت شَعيبَهاكَما عَمِلَت تِلكَ الدُموعُ الفَوائِضُ
- ٧وَأُخرى لَحَتني حينَ لَم أَمنَعِ النَوىقِيادي وَلَم يَنقُض زَماعِيَ ناقِضُ
- ٨أَرادَت بِأَن يَحوي الرَغيباتِ وادِعًوَهَل يَفرُسُ اللَيثُ الطُلى وَهوَ رابِضُ
- ٩هِيَ الحُرَّةُ الوَجناءُ وَاِبنُ مُلَمَّةٍوَجَأشٌ عَلى ما يُحدِثُ الدَهرُ خافِضُ
- ١٠إِذا ما رَأَتهُ العيسُ ظَلَّت كَأَنَّماعَلَيها مِنَ الوِردِ اليَمامِيِّ نافِضُ
- ١١إِلَيكَ سَرى بِالمَدحِ قَومٌ كَأَنَّهُمعَلى المَيسِ حَيّاتُ اللِصابِ النَضانِضُ
- ١٢مُعيدينَ وِردَ الحَوضِ قَد هَدَّمَ البِلىنَصائِبَهُ وَاِنمَحَّ مِنهُ المَراكِضُ
- ١٣نَشيمُ بُروقاً مِن نَداكِ كَأَنَّهاوَقَد لاحَ أُولاها عُروقٌ نَوابِضُ
- ١٤فَما زِلنَ يَستَشرينَ حَتّى كَأَنَّماعَلى أُفُقِ الدُنيا سُيوفٌ رَوامِضُ
- ١٥فَلَم تَنصَرِم إِلّا وَفي كُلِّ وَهدَةٍوَنَشزٍ لَها وادٍ مِنَ العُرفِ فائِضُ
- ١٦أَخا الحَربِ كَم أَلقَحتَها وَهيَ حائِلٌوَأَخَّرتَها عَن وَقتِها وَهيَ ماخِضُ
- ١٧إِذا عِرضُ رِعديدٍ تَدَنَّسَ في الوَغىفَسَيفُكَ في الهَيجا لِعِرضِكَ راحِضُ
- ١٨إِذا كانَتِ الأَنفاسُ جَمراً لَدى الوَغىوَضاقَت ثِيابُ القَومِ وَهيَ فَضافِضُ
- ١٩بِحَيثُ القُلوبُ الساكِناتُ خَوافِقٌوَماءُ الوُجوهِ الأَريَحِيّاتِ غائِضُ
- ٢٠فَأَنتَ الَّذي تَستَيقِظُ الحَربُ بِاِسمِهِإِذا جاضَ عَن حَدِّ الأَسِنَّةِ جائِضُ
- ٢١إِذا قَبَضَ النَقعُ العُيونَ سَما لَهُهُمامٌ عَلى جَمرِ الحَفيظَةِ قابِضُ
- ٢٢وَقَد عَلِمَ الحَزمُ الَّذي أَنتَ رَبُّهُبِأَن لا يَعي العَظمُ الَّذي أَنتَ هائِضُ
- ٢٣وَقَد عَلِمَ القِرنُ المُساميكَ أَنَّهُسَيَغرَقُ في البَحرِ الَّذي أَنتَ خائِضُ
- ٢٤كَما عَلِمَ المُستَشعِرونَ بِأَنَّهُمبَطاءٌ عَنِ الشِعرِ الَّذي أَنا قارِضُ
- ٢٥كَأَنّي دينارٌ يُنادي أَلا فَتىًيُبارِزُ إِذ نادَيتُ مَن ذا يُعارِضُ
- ٢٦فَلا تُنكِروا ذِلَّ القَوافي فَقَد رَأىمُحَرَّمُها أَنّي لَها الدَهرَ رائِضُ