قصائد

مهاة النقا لولا الشوى والمآبض

أبو تمامعباسيالطويلشوقالضاد

  1. ١مَهاةُ النَقا لَولا الشَوى وَالمَآبِضُوَإِن مَحَضَ الإِعراضَ لي مِنكِ ماحِضُ
  2. ٢رَعَت طَرفَها في هامَةٍ قَد تَنَكَّرَتوَصَوَّحَ مِنها نَبتُها وَهوَ بارِضُ
  3. ٣فَصَدَّت وَعاضَتهُ أَسىً وَصَبابَةًوَما عائِضٌ مِنها وَإِن جَلَّ عائِضُ
  4. ٤فَما صُقِلَ السَيفُ اليَماني لِمَشهَدٍكَما صُقِلَت بِالأَمسِ تِلكَ العَوارِضُ
  5. ٥وَلا كَشَفَ اللَيلَ النَهارُ وَقَد بَداكَما كُشِفَت تِلكَ الشُؤونُ الغَوامِضُ
  6. ٦وَلا عَمِلَت خَرقاءُ أَوهَت شَعيبَهاكَما عَمِلَت تِلكَ الدُموعُ الفَوائِضُ
  7. ٧وَأُخرى لَحَتني حينَ لَم أَمنَعِ النَوىقِيادي وَلَم يَنقُض زَماعِيَ ناقِضُ
  8. ٨أَرادَت بِأَن يَحوي الرَغيباتِ وادِعًوَهَل يَفرُسُ اللَيثُ الطُلى وَهوَ رابِضُ
  9. ٩هِيَ الحُرَّةُ الوَجناءُ وَاِبنُ مُلَمَّةٍوَجَأشٌ عَلى ما يُحدِثُ الدَهرُ خافِضُ
  10. ١٠إِذا ما رَأَتهُ العيسُ ظَلَّت كَأَنَّماعَلَيها مِنَ الوِردِ اليَمامِيِّ نافِضُ
  11. ١١إِلَيكَ سَرى بِالمَدحِ قَومٌ كَأَنَّهُمعَلى المَيسِ حَيّاتُ اللِصابِ النَضانِضُ
  12. ١٢مُعيدينَ وِردَ الحَوضِ قَد هَدَّمَ البِلىنَصائِبَهُ وَاِنمَحَّ مِنهُ المَراكِضُ
  13. ١٣نَشيمُ بُروقاً مِن نَداكِ كَأَنَّهاوَقَد لاحَ أُولاها عُروقٌ نَوابِضُ
  14. ١٤فَما زِلنَ يَستَشرينَ حَتّى كَأَنَّماعَلى أُفُقِ الدُنيا سُيوفٌ رَوامِضُ
  15. ١٥فَلَم تَنصَرِم إِلّا وَفي كُلِّ وَهدَةٍوَنَشزٍ لَها وادٍ مِنَ العُرفِ فائِضُ
  16. ١٦أَخا الحَربِ كَم أَلقَحتَها وَهيَ حائِلٌوَأَخَّرتَها عَن وَقتِها وَهيَ ماخِضُ
  17. ١٧إِذا عِرضُ رِعديدٍ تَدَنَّسَ في الوَغىفَسَيفُكَ في الهَيجا لِعِرضِكَ راحِضُ
  18. ١٨إِذا كانَتِ الأَنفاسُ جَمراً لَدى الوَغىوَضاقَت ثِيابُ القَومِ وَهيَ فَضافِضُ
  19. ١٩بِحَيثُ القُلوبُ الساكِناتُ خَوافِقٌوَماءُ الوُجوهِ الأَريَحِيّاتِ غائِضُ
  20. ٢٠فَأَنتَ الَّذي تَستَيقِظُ الحَربُ بِاِسمِهِإِذا جاضَ عَن حَدِّ الأَسِنَّةِ جائِضُ
  21. ٢١إِذا قَبَضَ النَقعُ العُيونَ سَما لَهُهُمامٌ عَلى جَمرِ الحَفيظَةِ قابِضُ
  22. ٢٢وَقَد عَلِمَ الحَزمُ الَّذي أَنتَ رَبُّهُبِأَن لا يَعي العَظمُ الَّذي أَنتَ هائِضُ
  23. ٢٣وَقَد عَلِمَ القِرنُ المُساميكَ أَنَّهُسَيَغرَقُ في البَحرِ الَّذي أَنتَ خائِضُ
  24. ٢٤كَما عَلِمَ المُستَشعِرونَ بِأَنَّهُمبَطاءٌ عَنِ الشِعرِ الَّذي أَنا قارِضُ
  25. ٢٥كَأَنّي دينارٌ يُنادي أَلا فَتىًيُبارِزُ إِذ نادَيتُ مَن ذا يُعارِضُ
  26. ٢٦فَلا تُنكِروا ذِلَّ القَوافي فَقَد رَأىمُحَرَّمُها أَنّي لَها الدَهرَ رائِضُ