سرى عائدا حيث الضنى راع عودي
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلشوقالياء
حجم الخط
- سرى عائداً حيث الضنى راع عوديسرى البدر طيف بالدجنة مهتدي
- وما رق لو لم يدر حيني ولا سرىعلى البعد في ثوب الحداد لمرقدي
- فأعجبه شوقي إليه على النوىكذا كان حيث الشمل لم يتبدد
- وعاتبته والظن أيأس طامعفجاوبني والقلب أطمع مجتد
- ولاطفته حتى استلمت فؤادهفيا لك سعداً بعضة لين جلمد
- وبت كأن الدهر ألقى زمامهإلي وصافاني فأحرزت مقصدي
- وحكمني من جيده وهو عاطلفحلاه دمعي بالجمان المنضد
- إلى أن نعى بالبين صبح كأنهغراب النوى لكنه غير أسود
- وقد جدد التذكار ما أخلق الصباوأي عهود مثلها لم تجدد
- فيا ليت أبقى ذكرها لي عبرةلأبكي لها أو ليت أبقى تجلدي
- خليلي ما آليتما جهد ناصحولكن حيران القضا كيف يهتدي
- أما تصلح الأيام بعد فسادهافلم تبق من عيشي صباحاً لمفسد
- وقد زادني ظلماً وأوسعني أذىيدا عصبة لم تخش لله من يد
- فاكبادهم للخير في جوف جلمدوالسهم للشر في فم أسود
- عسى يهدم الإنسان ما شيد الأذىإذا لذت بالركن الشديد المشيد
- إمام أقال الدين من عثراتهوأحيت مساعيه شريعة أحمد
- كأن أماليه الرياض ثمارهاالدراري وللأقلام صوت المغرد
- لأحكامه دان القضاء فأصبحتبأقلامه الأيام والدهر يقتدي
- وفي كل قلب من نداه وبأسهيخال رجا وعد وخوف توعد
- يجود الحيا بالماء باك وجودهمع البشر يهمي من لجين وعسجد
- تقلدت الشهباء صارم عدلهولولا مضاء السيف لم يتقلد
- ولو كلف المخلوق ما فوق وسعهسعت للقاه سعي صاد لمورد
- إني وظلام الظلم فيها كأنهوساوس شرك في فؤاد موحد
- فاشرق بدر العدل في عرصاتهابوجه أغر مبرق العزم مرعد
- تردت بثوب بالصيانة معلموحفت ببحر بالمكارم مزبد
- عزائم بانت فاختفى كل جاحدوقامت فأغني وفرها كل مقعد
- وساخت أياديه فشردت النديوردت من العلياء كل مشرد
- غدت تقرأ الأقلام سورة حمدهسجوداً ومن يستوجب الحمد يحمد
- فيا ركن دين اللَه والحرم الذيبه يأمن الملهوف من كل معتدي
- ظلمت وما لي غير بابك ملجأفخذ بيدي وانجح بفضلك مقصدي
- ودونكها غراء يحكي نظامهافرائد در في ترائب خرد
- كأن معانيها خلال سطورهاخرائد تجلى تحت شعر مجعد
- تهنيك بالعيد الذي جاء مؤذناًبحين الأعادي وارداً خير مورد
- فلا برحت أعتاب فضلك قبلةلحج القوافي والثناء المخلد
- ولا زلت في سعد وإقبال دولةبأعظم إجلال وأشمخ سؤدد