أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد
حجم الخط
- أَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُوُقيتَ رَزايا ما يَروحُ وَما يَغدو
- وَطابَت بِلادٌ أَنتَ فيها فَأَصبَحَتوَمَربَعُها غَورٌ وَمُصطافُها نَجدُ
- فَإِن تَكُ قَد نالَتكَ أَطرافُ وَعكَةٍفَلا عَجَبٌ أَن يوعَكَ الأَسَدُ الوَردُ
- سَلِمتَ وَإِن كانَت لَكَ الدَعوَةُ اِسمُهاوَكانَ الَّذي يَحظى بِإِنجاحِها السَعدُ
- فَقَد أَصبَحَت مِن صُفرَةٍ في وُجوهِهاوَراياتِها سِيّانِ غَمّاً بِكَ الأَزدُ
- بِنا لا بِكَ الشَكوى فَلَيسَ بِضائِرٍإِذا صَحَّ نَصلُ السَيفِ ما لَقِيَ الغِمدُ