زهر مشيب المفارق
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالموشحشوقالميم
- ١زهرُ مشيب المفارِق تفتّحَت عنه الكمام
- ٢فابكِ الزمان المفارق وحاك في النوح الحمام
- ٣عوّضتُ بالصبح الأصيل وقد عرا البدر انكِساف
- ٤ألّم بالغصن الذبول وكان لدنا ذا انعطاف
- ٥ريح الصبا به تميل كأن سُقى صرفَ السُلاف
- ٦حتى رَمى القلبَ راشِق وفُوِّقَت نحوى السهام
- ٧لسان حالي ناطق يخبرُني أن لا دوام
- ٨يا بدر أيام الشباب هل للأفول من طلوع
- ٩أضحى فؤادي ذا المُذاب حليف أشجانِ مروغ
- ١٠ونارُ حزنى في التهاب تُذكى بأحناء الضلوع
- ١١فإن هفا البرقُ خافق ذكرتُ عهدى بالخيام
- ١٢وإن تأوّهَ عاشق ساجلتُ في دمعي الغمام
- ١٣ولى الشباب وانقضى فدمع عيني في انهمال
- ١٤وفي الحشى جمر الغضا لفِقد هاتيكَ اللَيال
- ١٥يا عهد أيّامِ الرضا هل رجعَةٌ تدنى الوِصال
- ١٦تحيا بها نفسُ وأمق مضنى الفؤاد مستهام
- ١٧نحو العُذَيبِ وبارِق يحدو به حادي الغرام
- ١٨يهيجه لمع البروق شوقا ويشجيه الهديل
- ١٩وإن سرى ذكر العقيق تراه من شوق يميل
- ٢٠مراده البيت العتيق فهل له به مقيل
- ٢١يأمل لمحة بارق من طيبَةٍ يوما تُشام
- ٢٢فإن تعقني العوائق ألصَقتُ خدى بالرّغام
- ٢٣يا دارُ هَل يدنو المَزار فيعقُب الليل الصباح
- ٢٤لهفى على بعد الديار وقصّ أرياش الجناح
- ٢٥مى أرى أحدو القطار فقد براني الإنتزاح
- ٢٦أشدو المطايا السوابق مزَمزِما عند المقام
- ٢٧ثغرُ الزمانِ الموافِق حيّاك منهُ بابتسام