كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا
ابن المُقريمملوكيالطويلالكاف
- ١كذا فليعاني الملك من أعطي الملكاومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا
- ٢نهضت وعقد البغي نظمه العدىفبددته عزما قطعت به السلكا
- ٣ومن حسم الثؤلول حال طلوعهتدارك مشكواً لاذا قبل أن يشكا
- ٤أصابت ذوآل إذا أطاعت ندامةعلى طاعة لم يشتكوا قبلها سفكا
- ٥وساقهم قبل النكاية توبةولا خير في ثوب الفتى بعد أن ينكا
- ٦وقال اشتروها صافنات تعزكمفإن تعزاً عنكم تشغل الملكا
- ٧ظنت ذوآل أن يحيى كغيرهيعوقه صدغ إذا شعبه انفكا
- ٨وقال اشتروها طار علم خلافهمإِلى سمع يحيى وهو مصغ لما يحكى
- ٩وما قادهم إلا وجوه خيولهتعادى بأسد حين تنسبها تركا
- ١٠حرابك بلا شك نحو بحربهاوتبتك بالبيض المواضي الطلا بتكا
- ١١فاشأم ما كانت عليهم خيولهمأرادوا بها عزا فأورثهم هلكا
- ١٢قتلت ذويها فوقها وهي تحتهمبيوم رأوا منه الضحى ليلة حلكا
- ١٣فيوم اشتروها فتن أموالهم بهاويوم اعتلوها رحن أرواحهم سفكا
- ١٤فقال اتركوها من أشار بكسبهافأن يقين السيف قد أذهب الشكا
- ١٥فعادوا إليك الخيل حين تيقنوابأنهم أن لا يقودونها هلكا
- ١٦لسعدك آيات بها عند أستوىمن الأمر ما اشتدت قواه وما ركا
- ١٧فما احتجت في أخذ الخيول محطةولا صرف مال بل عفكتهم عفكا
- ١٨وكم من محطات جرت بسواكموصرف لكوك في اقتضا الخيل لا لكا
- ١٩فلا سعد إلا دون سعدك أنهأذل لك الأعدا ودكهم دكا
- ٢٠وقد كانت الأعراب مدت رقابهالتنظر ما يجري على هؤلا منكا
- ٢١فصيرتها أعني زوالاً نذيرةلسائر عنك فهي قد قمعت عكا
- ٢٢ورامت بنو رام مراما فأصبحواوقد أنزلتهم خيلك المنزل الضنكا
- ٢٣ودار عليهم بالردى فلك الردىوماج كموج البحر بالراكب الفلكا
- ٢٤فرق لهم يحيى وقد كسرت لهممناياهم عن عضل أنيابها الفكا
- ٢٥وآثار غنما بالنجاحين أثرواعلى فعل أمر ليس يرضى به التركا
- ٢٦ومر بعرج وهو غير معرجولكنه لما شكى منهم أشكا
- ٢٧وأرسل فيهم قطعة من خيولهنهكن يسيرا من دمائهم نهكا
- ٢٨واعرض عنهم حين عادوا لرشدهموأمَّ الهدى من كان عن نهجه أنكا
- ٢٩وأبناء لديه الزيديون لأنهمأطاعوا وزادوا بالتزامهم الدركا
- ٣٠وبيت حسين فيه أبنا عبيدةعبيد أرقاء يعدونهم ملكا
- ٣١وأبناء زعل ظل من ظل منهمولو لم تكن أنسيت باك بمن يبكا
- ٣٢وأبناء صم غير صم إذا دعواإِلى الخير لم يعرف بهم رجل شكا
- ٣٣وصيرتم في الواعظات مواعظاًلعبس وعبس غير خافية عنكا
- ٣٤ولا بد من يوم أغر محجللعبس فما يلقوا لهم منكم مزكا
- ٣٥وتمحو من الخبثاء خبث طباعهاوتدخلها البوطا وتحراضهم ابكا
- ٣٦وفي حرض كان الخطان من بنى سباوهم لكم غلمان صدق بدا لك
- ٣٧أزلهم الشيطان جهلا ومن يصخبأذن إِلى الشيطان يأفكه أفكا
- ٣٨فإن تنتقم تعذر وان تعف عنهمفعفوك عن اخلاقك الشم ما انفكا
- ٣٩ومثلك مأمون على الخلق إن سطافبالفضل أن يضحك وبالعدل إن ابكا
- ٤٠فقضيت اشجانا وعدت مظفرالما عاد كمه سمع أعداك منشكا
- ٤١واصلحت أطراف البلاد ولم تدعوراءك طاغ يرفع الرأس أن صكا
- ٤٢فأهلا وسهلا جاء بالخير ماجديرى كل يوم منه من امسه أزكا
- ٤٣فلا طرف إلا امتد مرتقبا لهولا ثغر إلا افتر من طرب ضحكا
- ٤٤فلما بدا خروا سجودا لربهميرون سجود الشكر حينئذ نسكا
- ٤٥فقد عرفوا مقدار قربك منهمببعدك عنهم واشتكوا منه مايشكا
- ٤٦ففي كل دار فرحة ومسرةوفرحة داري لا تحد ولا تحكا
- ٤٧لقد نال داري منك ياملك الورىمن الفضل شيئاً لم أكن نلته منكا
- ٤٨لأنك يا يحيى أعدت شبابهوقد دكت الأيام أركانه دكا
- ٤٩وأما شبابي لم يعد بل أعدت ليشبيبة نفسي فهي كالعهد بل أذكا
- ٥٠وما خالف الأمر المشد ولا انثنىلترك وكم عذر به يوجب التركا
- ٥١ولو غيره وكلت بي بان عجزهوما كنت أوليه ملاما به نسكا
- ٥٢فقل لعداه الكل سدوا مسدهوأسمع فيه منكم الزورو الافكا
- ٥٣ولو سبكوا شخصاً جميعاً لما وفوايقينا لما يأتي ولا قاربوا الشكا
- ٥٤فلا زلت ميمون النقيبة ناهضاباعباء ملك نص من أعطى الملكا
- ٥٥وشكرك مما لا تؤدي حقوقهرفيع منيع لا ننال له سمكا