كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا
حجم الخط
- كذا فليعاني الملك من أعطي الملكاومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا
- نهضت وعقد البغي نظمه العدىفبددته عزما قطعت به السلكا
- ومن حسم الثؤلول حال طلوعهتدارك مشكواً لاذا قبل أن يشكا
- أصابت ذوآل إذا أطاعت ندامةعلى طاعة لم يشتكوا قبلها سفكا
- وساقهم قبل النكاية توبةولا خير في ثوب الفتى بعد أن ينكا
- وقال اشتروها صافنات تعزكمفإن تعزاً عنكم تشغل الملكا
- ظنت ذوآل أن يحيى كغيرهيعوقه صدغ إذا شعبه انفكا
- وقال اشتروها طار علم خلافهمإِلى سمع يحيى وهو مصغ لما يحكى
- وما قادهم إلا وجوه خيولهتعادى بأسد حين تنسبها تركا
- حرابك بلا شك نحو بحربهاوتبتك بالبيض المواضي الطلا بتكا
- فاشأم ما كانت عليهم خيولهمأرادوا بها عزا فأورثهم هلكا
- قتلت ذويها فوقها وهي تحتهمبيوم رأوا منه الضحى ليلة حلكا
- فيوم اشتروها فتن أموالهم بهاويوم اعتلوها رحن أرواحهم سفكا
- فقال اتركوها من أشار بكسبهافأن يقين السيف قد أذهب الشكا
- فعادوا إليك الخيل حين تيقنوابأنهم أن لا يقودونها هلكا
- لسعدك آيات بها عند أستوىمن الأمر ما اشتدت قواه وما ركا
- فما احتجت في أخذ الخيول محطةولا صرف مال بل عفكتهم عفكا
- وكم من محطات جرت بسواكموصرف لكوك في اقتضا الخيل لا لكا
- فلا سعد إلا دون سعدك أنهأذل لك الأعدا ودكهم دكا
- وقد كانت الأعراب مدت رقابهالتنظر ما يجري على هؤلا منكا
- فصيرتها أعني زوالاً نذيرةلسائر عنك فهي قد قمعت عكا
- ورامت بنو رام مراما فأصبحواوقد أنزلتهم خيلك المنزل الضنكا
- ودار عليهم بالردى فلك الردىوماج كموج البحر بالراكب الفلكا
- فرق لهم يحيى وقد كسرت لهممناياهم عن عضل أنيابها الفكا
- وآثار غنما بالنجاحين أثرواعلى فعل أمر ليس يرضى به التركا
- ومر بعرج وهو غير معرجولكنه لما شكى منهم أشكا
- وأرسل فيهم قطعة من خيولهنهكن يسيرا من دمائهم نهكا
- واعرض عنهم حين عادوا لرشدهموأمَّ الهدى من كان عن نهجه أنكا
- وأبناء لديه الزيديون لأنهمأطاعوا وزادوا بالتزامهم الدركا
- وبيت حسين فيه أبنا عبيدةعبيد أرقاء يعدونهم ملكا
- وأبناء زعل ظل من ظل منهمولو لم تكن أنسيت باك بمن يبكا
- وأبناء صم غير صم إذا دعواإِلى الخير لم يعرف بهم رجل شكا
- وصيرتم في الواعظات مواعظاًلعبس وعبس غير خافية عنكا
- ولا بد من يوم أغر محجللعبس فما يلقوا لهم منكم مزكا
- وتمحو من الخبثاء خبث طباعهاوتدخلها البوطا وتحراضهم ابكا
- وفي حرض كان الخطان من بنى سباوهم لكم غلمان صدق بدا لك
- أزلهم الشيطان جهلا ومن يصخبأذن إِلى الشيطان يأفكه أفكا
- فإن تنتقم تعذر وان تعف عنهمفعفوك عن اخلاقك الشم ما انفكا
- ومثلك مأمون على الخلق إن سطافبالفضل أن يضحك وبالعدل إن ابكا
- فقضيت اشجانا وعدت مظفرالما عاد كمه سمع أعداك منشكا
- واصلحت أطراف البلاد ولم تدعوراءك طاغ يرفع الرأس أن صكا
- فأهلا وسهلا جاء بالخير ماجديرى كل يوم منه من امسه أزكا
- فلا طرف إلا امتد مرتقبا لهولا ثغر إلا افتر من طرب ضحكا
- فلما بدا خروا سجودا لربهميرون سجود الشكر حينئذ نسكا
- فقد عرفوا مقدار قربك منهمببعدك عنهم واشتكوا منه مايشكا
- ففي كل دار فرحة ومسرةوفرحة داري لا تحد ولا تحكا
- لقد نال داري منك ياملك الورىمن الفضل شيئاً لم أكن نلته منكا
- لأنك يا يحيى أعدت شبابهوقد دكت الأيام أركانه دكا
- وأما شبابي لم يعد بل أعدت ليشبيبة نفسي فهي كالعهد بل أذكا
- وما خالف الأمر المشد ولا انثنىلترك وكم عذر به يوجب التركا
- ولو غيره وكلت بي بان عجزهوما كنت أوليه ملاما به نسكا
- فقل لعداه الكل سدوا مسدهوأسمع فيه منكم الزورو الافكا
- ولو سبكوا شخصاً جميعاً لما وفوايقينا لما يأتي ولا قاربوا الشكا
- فلا زلت ميمون النقيبة ناهضاباعباء ملك نص من أعطى الملكا
- وشكرك مما لا تؤدي حقوقهرفيع منيع لا ننال له سمكا