قصائد

كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا

ابن المُقريمملوكيالطويلالكاف

  1. ١كذا فليعاني الملك من أعطي الملكاومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا
  2. ٢نهضت وعقد البغي نظمه العدىفبددته عزما قطعت به السلكا
  3. ٣ومن حسم الثؤلول حال طلوعهتدارك مشكواً لاذا قبل أن يشكا
  4. ٤أصابت ذوآل إذا أطاعت ندامةعلى طاعة لم يشتكوا قبلها سفكا
  5. ٥وساقهم قبل النكاية توبةولا خير في ثوب الفتى بعد أن ينكا
  6. ٦وقال اشتروها صافنات تعزكمفإن تعزاً عنكم تشغل الملكا
  7. ٧ظنت ذوآل أن يحيى كغيرهيعوقه صدغ إذا شعبه انفكا
  8. ٨وقال اشتروها طار علم خلافهمإِلى سمع يحيى وهو مصغ لما يحكى
  9. ٩وما قادهم إلا وجوه خيولهتعادى بأسد حين تنسبها تركا
  10. ١٠حرابك بلا شك نحو بحربهاوتبتك بالبيض المواضي الطلا بتكا
  11. ١١فاشأم ما كانت عليهم خيولهمأرادوا بها عزا فأورثهم هلكا
  12. ١٢قتلت ذويها فوقها وهي تحتهمبيوم رأوا منه الضحى ليلة حلكا
  13. ١٣فيوم اشتروها فتن أموالهم بهاويوم اعتلوها رحن أرواحهم سفكا
  14. ١٤فقال اتركوها من أشار بكسبهافأن يقين السيف قد أذهب الشكا
  15. ١٥فعادوا إليك الخيل حين تيقنوابأنهم أن لا يقودونها هلكا
  16. ١٦لسعدك آيات بها عند أستوىمن الأمر ما اشتدت قواه وما ركا
  17. ١٧فما احتجت في أخذ الخيول محطةولا صرف مال بل عفكتهم عفكا
  18. ١٨وكم من محطات جرت بسواكموصرف لكوك في اقتضا الخيل لا لكا
  19. ١٩فلا سعد إلا دون سعدك أنهأذل لك الأعدا ودكهم دكا
  20. ٢٠وقد كانت الأعراب مدت رقابهالتنظر ما يجري على هؤلا منكا
  21. ٢١فصيرتها أعني زوالاً نذيرةلسائر عنك فهي قد قمعت عكا
  22. ٢٢ورامت بنو رام مراما فأصبحواوقد أنزلتهم خيلك المنزل الضنكا
  23. ٢٣ودار عليهم بالردى فلك الردىوماج كموج البحر بالراكب الفلكا
  24. ٢٤فرق لهم يحيى وقد كسرت لهممناياهم عن عضل أنيابها الفكا
  25. ٢٥وآثار غنما بالنجاحين أثرواعلى فعل أمر ليس يرضى به التركا
  26. ٢٦ومر بعرج وهو غير معرجولكنه لما شكى منهم أشكا
  27. ٢٧وأرسل فيهم قطعة من خيولهنهكن يسيرا من دمائهم نهكا
  28. ٢٨واعرض عنهم حين عادوا لرشدهموأمَّ الهدى من كان عن نهجه أنكا
  29. ٢٩وأبناء لديه الزيديون لأنهمأطاعوا وزادوا بالتزامهم الدركا
  30. ٣٠وبيت حسين فيه أبنا عبيدةعبيد أرقاء يعدونهم ملكا
  31. ٣١وأبناء زعل ظل من ظل منهمولو لم تكن أنسيت باك بمن يبكا
  32. ٣٢وأبناء صم غير صم إذا دعواإِلى الخير لم يعرف بهم رجل شكا
  33. ٣٣وصيرتم في الواعظات مواعظاًلعبس وعبس غير خافية عنكا
  34. ٣٤ولا بد من يوم أغر محجللعبس فما يلقوا لهم منكم مزكا
  35. ٣٥وتمحو من الخبثاء خبث طباعهاوتدخلها البوطا وتحراضهم ابكا
  36. ٣٦وفي حرض كان الخطان من بنى سباوهم لكم غلمان صدق بدا لك
  37. ٣٧أزلهم الشيطان جهلا ومن يصخبأذن إِلى الشيطان يأفكه أفكا
  38. ٣٨فإن تنتقم تعذر وان تعف عنهمفعفوك عن اخلاقك الشم ما انفكا
  39. ٣٩ومثلك مأمون على الخلق إن سطافبالفضل أن يضحك وبالعدل إن ابكا
  40. ٤٠فقضيت اشجانا وعدت مظفرالما عاد كمه سمع أعداك منشكا
  41. ٤١واصلحت أطراف البلاد ولم تدعوراءك طاغ يرفع الرأس أن صكا
  42. ٤٢فأهلا وسهلا جاء بالخير ماجديرى كل يوم منه من امسه أزكا
  43. ٤٣فلا طرف إلا امتد مرتقبا لهولا ثغر إلا افتر من طرب ضحكا
  44. ٤٤فلما بدا خروا سجودا لربهميرون سجود الشكر حينئذ نسكا
  45. ٤٥فقد عرفوا مقدار قربك منهمببعدك عنهم واشتكوا منه مايشكا
  46. ٤٦ففي كل دار فرحة ومسرةوفرحة داري لا تحد ولا تحكا
  47. ٤٧لقد نال داري منك ياملك الورىمن الفضل شيئاً لم أكن نلته منكا
  48. ٤٨لأنك يا يحيى أعدت شبابهوقد دكت الأيام أركانه دكا
  49. ٤٩وأما شبابي لم يعد بل أعدت ليشبيبة نفسي فهي كالعهد بل أذكا
  50. ٥٠وما خالف الأمر المشد ولا انثنىلترك وكم عذر به يوجب التركا
  51. ٥١ولو غيره وكلت بي بان عجزهوما كنت أوليه ملاما به نسكا
  52. ٥٢فقل لعداه الكل سدوا مسدهوأسمع فيه منكم الزورو الافكا
  53. ٥٣ولو سبكوا شخصاً جميعاً لما وفوايقينا لما يأتي ولا قاربوا الشكا
  54. ٥٤فلا زلت ميمون النقيبة ناهضاباعباء ملك نص من أعطى الملكا
  55. ٥٥وشكرك مما لا تؤدي حقوقهرفيع منيع لا ننال له سمكا