دع الذل في الدنيا لمن خاف حتفه
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلعتابالذال
- ١دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُفَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ عَلَى أَذَى
- ٢ولا تَصْطَحِبْ إِلَّا امْرَأً إِنْ دَعَوْتَهُلَدَى جَمَرَاتِ الْحَرْبِ لبَّاكَ وَاحْتَذَى
- ٣يَسُرُّكَ عِنْدَ الأَمْنِ فَضْلاً وحِكْمَةًويُرْضِيكَ يَوْمَ الرَّوْعِ نَبْلاً مُقَذَّذَا
- ٤فَيَا حَبَّذَا الْخِلُّ الصَّفِيُّ وهَلْ أَرَىنَصِيباً مِنَ الدُّنْيَا إِذَا قُلْتُ حَبَّذَا
- ٥لَعَمْرِي لَقَدْ نَادَيْتُ لَوْ أَنَّ سَامِعاًونَوَّهْتُ بِالأَحْرَارِ لَوْ أَنَّ مُنْقِذَا
- ٦وَطَوَّفْتُ بِالآفَاقِ حَتَّى كَأَنَّنِيأُحَاوِلُ مِنْ هذي الْبَسِيطَةِ مَنْفَذَا
- ٧فَمَا وَقَعَتْ عَيْنِي عَلَى غَيْرِ أَحْمَقٍغَوِيٍّ يَظُنُّ الْمَجْدَ في الرِّيِّ وَالْغِذَا
- ٨إِذَا مَا رَأَيْتُ الشَّيءَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِوَلَمْ أَسْتَطِعْ رَدَّاً طَرَفتُ عَلَى قَذَى
- ٩فَحَتَّى مَتَى يَا دَهْرُ أَكْتُمُ لَوْعَةًتُكَلِّفُ قَلْبِي كُلْفَةَ الرِّيحِ بِالشَّذَا
- ١٠أَلَمْ يَأن لِلأَيَّامِ أَنْ تُبْصِرَ الْهُدَىفَتَخْفِضَ مَأْفُوناً وَتَرْفَعَ جهْبذَا
- ١١إِذَا لَمْ يَكُنْ بِالدَّهْرِ خَبْلٌ لَمَا غَدَايَسِيرُ بِنَا في ظُلْمَةِ الْجُورِ هَكَذَا