دع الذل في الدنيا لمن خاف حتفه
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلعتابالذال
حجم الخط
- دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُفَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ عَلَى أَذَى
- ولا تَصْطَحِبْ إِلَّا امْرَأً إِنْ دَعَوْتَهُلَدَى جَمَرَاتِ الْحَرْبِ لبَّاكَ وَاحْتَذَى
- يَسُرُّكَ عِنْدَ الأَمْنِ فَضْلاً وحِكْمَةًويُرْضِيكَ يَوْمَ الرَّوْعِ نَبْلاً مُقَذَّذَا
- فَيَا حَبَّذَا الْخِلُّ الصَّفِيُّ وهَلْ أَرَىنَصِيباً مِنَ الدُّنْيَا إِذَا قُلْتُ حَبَّذَا
- لَعَمْرِي لَقَدْ نَادَيْتُ لَوْ أَنَّ سَامِعاًونَوَّهْتُ بِالأَحْرَارِ لَوْ أَنَّ مُنْقِذَا
- وَطَوَّفْتُ بِالآفَاقِ حَتَّى كَأَنَّنِيأُحَاوِلُ مِنْ هذي الْبَسِيطَةِ مَنْفَذَا
- فَمَا وَقَعَتْ عَيْنِي عَلَى غَيْرِ أَحْمَقٍغَوِيٍّ يَظُنُّ الْمَجْدَ في الرِّيِّ وَالْغِذَا
- إِذَا مَا رَأَيْتُ الشَّيءَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِوَلَمْ أَسْتَطِعْ رَدَّاً طَرَفتُ عَلَى قَذَى
- فَحَتَّى مَتَى يَا دَهْرُ أَكْتُمُ لَوْعَةًتُكَلِّفُ قَلْبِي كُلْفَةَ الرِّيحِ بِالشَّذَا
- أَلَمْ يَأن لِلأَيَّامِ أَنْ تُبْصِرَ الْهُدَىفَتَخْفِضَ مَأْفُوناً وَتَرْفَعَ جهْبذَا
- إِذَا لَمْ يَكُنْ بِالدَّهْرِ خَبْلٌ لَمَا غَدَايَسِيرُ بِنَا في ظُلْمَةِ الْجُورِ هَكَذَا