قصائد

أأراك الحبيب خاطر وهم

البحتريعباسيالخفيفعتابالميم

  1. ١أَأَراكَ الحَبيبَ خاطِرُ وَهمِأَم أَزارَتكَهُ أَضاليلُ حُلمِ
  2. ٢تِلكَ نُعمٌ لَو أَنعَمت بِوِصالٍلَشَكَرنا في الوَصلِ إِنعامَ نُعمِ
  3. ٣نَسِيَت مَوقِفَ الجِمارِ وَشَخصانا كَشَخصٍ أَرمي الجِمارَ وَتَرمي
  4. ٤إِذ وَدِدنا الحَجيجَ مِن أَجلِ ما تُفتَنُ فيهِ أَرسالُ عُميٍ وَصُمِّ
  5. ٥حَيثُ جاهي في الغانِياتِ وَنَعتيوَمَكاني مِنَ الشَبيبَةِ كَإِسمي
  6. ٦ظَلَمَتني تَجَنُّباً وَصُدوداًغَيرَ مُرتاعَةِ الجِنانِ لِظُلمي
  7. ٧وَيَسيرٌ عِندَ القَتولِ إِذا ماأَثِمَت فِيَّ أَن تَبوءَ بِإِثمي
  8. ٨أَجِدُ النارَ تَستَعارُ مِنَ النارِ وَيَنشو مِن سُقمِ عَينَيكِ سُقمي
  9. ٩لَعِب ما أَتَيتِ مِن ذَلِكَ الصَددِ فَنَرضاهُ أَم صَريمَةُ عَزمِ
  10. ١٠وَغَريرٍ يُلقي صُبابَةَ مُزنٍآخِرَ اللَيلِ في صُبابَةِ كَرمِ
  11. ١١بِتُّ عَن راحَتَيهِ شارِبَ خَمرٍوَكَأَنّي لِلسُقمُ شارِبُ سِمِّ
  12. ١٢وَبِحَقٍّ إِنَّ السُيوفَ لَتَنبوتارَةً وَالعُيونَ بِاللَحظِ تُدمي
  13. ١٣حارَبَتني الأَيّامُ حَتّى لَقَد أَصبَحَ حَربي مَن كُنتُ أَعتَدُّ سِلمي
  14. ١٤غَيرَ أَنّي أُدافِعُ الدَهرَ عَنّيبِإِحتِقاري لِصِرفِهِ المُستَذَمِّ
  15. ١٥وَحَديثي نِفسي بِأَن سَوفَ أُكفىحَيفَ قاضِيَّ وَاِستِطالَةَ خَصمي
  16. ١٦إِن أَخَسَّت تِلكَ الحَقائِقُ حَظّيأَجزَلَت هَذِهِ الأَمانِيُّ قِسمي
  17. ١٧وَإِذا ما أَبى الحَبيبُ مُؤاتاتي تَبَلَّغتُ بِالخِيالِ المُلِمِّ
  18. ١٨مِن عَطاءِ الإِلَهِ بَلَّغتُ نَفسيصَونَها ثُمَّ مِن عَطاءِ اِبنِ عَمّي
  19. ١٩كُلَّما قُلتُ أَيبَسَ المَحلُ أَرضيوَلَيتَني غَمامَةٌ مِنهُ تَهمي
  20. ٢٠فَلَهُ مِن مَدائِحي حوكمُهُ الأَوفى وَلي مِن نَوالِهِ الغَمرِ حُكمي
  21. ٢١كُلُّ مَشهورَةٍ يُؤلَفُ مِنهابَينَ دُرِّيَّةِ الكَواكِبِ نَظمي
  22. ٢٢أَينَما قامَ مُنشِدٌ لاحَ نَجمٌمُتَلالٍ مِنها عَلى إِثرِ نَجمِ
  23. ٢٣وَجَهولٍ رَمى لَدَيهِ مَكانيقُلتُ أَقصِر ما كُلُّ رامٍ بِمُصمِ
  24. ٢٤وَإِذا ما العَريضُ والى أَذاتيكانَ خُرطومُهُ خَليقاً بِوَسمي
  25. ٢٥في بَني الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍسَيِّدُ الناسِ بَينَ عُربٍ وَعُجمِ
  26. ٢٦بِأَبي أَنتَ عاتِباً وَقَليلٌلَكَ مِنّي أَبي فِداءً وَأُمّي
  27. ٢٧لُمتَني أَن رَمَيتُ في غَيرِ مَرمىًوَعَزيزٌ عَلَيَّ تَضِيّعُ سَهمي
  28. ٢٨إِن أَكُن حُبتُ في سُؤالِ بَخيلٍفَبِكَرهي ذاكَ السُؤالُ وَرَغمي
  29. ٢٩وَالَّذي حَطَّني إِلى أَن بَلَغتُ الماءَ ما كانَ مِن تَرَفُّعِ هَمّي
  30. ٣٠وَإِبائي عَلى مُمَلَّكِ أَرضيما طَوَلّاهُ مِن عَطائي وَشَكمي
  31. ٣١ثُمَّ حالَت حالٌ تُكَلِّفُني قِسمَةَ حَمدي بَينَ الرِجالِ وَذَمّي
  32. ٣٢فَأَرى أَينَ مَوضِعُ الجودِ في القَومِ مَكاني وَمَيَّزَ الناسَ عُدمي
  33. ٣٣فَعَلامَ التَشريبُ وَاللَومُ إِذ عِلمَك فيما أَقولُهُ وَمِثلُ عِلمي
  34. ٣٤وَكَأَنَّ الإِعراضَ عَنّي قَضاءٌفاصِلٌ عَن أَلِيَّةٍ مِنكَ حَتمِ
  35. ٣٥حينَ لا مَلجَأَ سِواكَ أُرَجّيهِ تَجَهَّمتَني وَلَستَ بِجَهمِ
  36. ٣٦وَإِذا ما سَخِطتَ وَالمُخُّ رارٌرَقَّ عَن أَن يُطيقَ سُخطَكَ عَظمي
  37. ٣٧لا تُجاوِز مِقدارَ سَطوِكَ إِن لَمتَتَطَوَّل بِالصَفحِ مِقدارَ جُرمي
  38. ٣٨وَاِحتَرِس مِن ضَياعِ حِلمِكَ في الجَفوَةِ وَالاِنقِباضِ إِن ضاعَ حِلمي