أأراك الحبيب خاطر وهم
البحتريعباسيالخفيفعتابالميم
- ١أَأَراكَ الحَبيبَ خاطِرُ وَهمِأَم أَزارَتكَهُ أَضاليلُ حُلمِ
- ٢تِلكَ نُعمٌ لَو أَنعَمت بِوِصالٍلَشَكَرنا في الوَصلِ إِنعامَ نُعمِ
- ٣نَسِيَت مَوقِفَ الجِمارِ وَشَخصانا كَشَخصٍ أَرمي الجِمارَ وَتَرمي
- ٤إِذ وَدِدنا الحَجيجَ مِن أَجلِ ما تُفتَنُ فيهِ أَرسالُ عُميٍ وَصُمِّ
- ٥حَيثُ جاهي في الغانِياتِ وَنَعتيوَمَكاني مِنَ الشَبيبَةِ كَإِسمي
- ٦ظَلَمَتني تَجَنُّباً وَصُدوداًغَيرَ مُرتاعَةِ الجِنانِ لِظُلمي
- ٧وَيَسيرٌ عِندَ القَتولِ إِذا ماأَثِمَت فِيَّ أَن تَبوءَ بِإِثمي
- ٨أَجِدُ النارَ تَستَعارُ مِنَ النارِ وَيَنشو مِن سُقمِ عَينَيكِ سُقمي
- ٩لَعِب ما أَتَيتِ مِن ذَلِكَ الصَددِ فَنَرضاهُ أَم صَريمَةُ عَزمِ
- ١٠وَغَريرٍ يُلقي صُبابَةَ مُزنٍآخِرَ اللَيلِ في صُبابَةِ كَرمِ
- ١١بِتُّ عَن راحَتَيهِ شارِبَ خَمرٍوَكَأَنّي لِلسُقمُ شارِبُ سِمِّ
- ١٢وَبِحَقٍّ إِنَّ السُيوفَ لَتَنبوتارَةً وَالعُيونَ بِاللَحظِ تُدمي
- ١٣حارَبَتني الأَيّامُ حَتّى لَقَد أَصبَحَ حَربي مَن كُنتُ أَعتَدُّ سِلمي
- ١٤غَيرَ أَنّي أُدافِعُ الدَهرَ عَنّيبِإِحتِقاري لِصِرفِهِ المُستَذَمِّ
- ١٥وَحَديثي نِفسي بِأَن سَوفَ أُكفىحَيفَ قاضِيَّ وَاِستِطالَةَ خَصمي
- ١٦إِن أَخَسَّت تِلكَ الحَقائِقُ حَظّيأَجزَلَت هَذِهِ الأَمانِيُّ قِسمي
- ١٧وَإِذا ما أَبى الحَبيبُ مُؤاتاتي تَبَلَّغتُ بِالخِيالِ المُلِمِّ
- ١٨مِن عَطاءِ الإِلَهِ بَلَّغتُ نَفسيصَونَها ثُمَّ مِن عَطاءِ اِبنِ عَمّي
- ١٩كُلَّما قُلتُ أَيبَسَ المَحلُ أَرضيوَلَيتَني غَمامَةٌ مِنهُ تَهمي
- ٢٠فَلَهُ مِن مَدائِحي حوكمُهُ الأَوفى وَلي مِن نَوالِهِ الغَمرِ حُكمي
- ٢١كُلُّ مَشهورَةٍ يُؤلَفُ مِنهابَينَ دُرِّيَّةِ الكَواكِبِ نَظمي
- ٢٢أَينَما قامَ مُنشِدٌ لاحَ نَجمٌمُتَلالٍ مِنها عَلى إِثرِ نَجمِ
- ٢٣وَجَهولٍ رَمى لَدَيهِ مَكانيقُلتُ أَقصِر ما كُلُّ رامٍ بِمُصمِ
- ٢٤وَإِذا ما العَريضُ والى أَذاتيكانَ خُرطومُهُ خَليقاً بِوَسمي
- ٢٥في بَني الحارِثِ بنِ كَعبِ بنِ عَمرٍسَيِّدُ الناسِ بَينَ عُربٍ وَعُجمِ
- ٢٦بِأَبي أَنتَ عاتِباً وَقَليلٌلَكَ مِنّي أَبي فِداءً وَأُمّي
- ٢٧لُمتَني أَن رَمَيتُ في غَيرِ مَرمىًوَعَزيزٌ عَلَيَّ تَضِيّعُ سَهمي
- ٢٨إِن أَكُن حُبتُ في سُؤالِ بَخيلٍفَبِكَرهي ذاكَ السُؤالُ وَرَغمي
- ٢٩وَالَّذي حَطَّني إِلى أَن بَلَغتُ الماءَ ما كانَ مِن تَرَفُّعِ هَمّي
- ٣٠وَإِبائي عَلى مُمَلَّكِ أَرضيما طَوَلّاهُ مِن عَطائي وَشَكمي
- ٣١ثُمَّ حالَت حالٌ تُكَلِّفُني قِسمَةَ حَمدي بَينَ الرِجالِ وَذَمّي
- ٣٢فَأَرى أَينَ مَوضِعُ الجودِ في القَومِ مَكاني وَمَيَّزَ الناسَ عُدمي
- ٣٣فَعَلامَ التَشريبُ وَاللَومُ إِذ عِلمَك فيما أَقولُهُ وَمِثلُ عِلمي
- ٣٤وَكَأَنَّ الإِعراضَ عَنّي قَضاءٌفاصِلٌ عَن أَلِيَّةٍ مِنكَ حَتمِ
- ٣٥حينَ لا مَلجَأَ سِواكَ أُرَجّيهِ تَجَهَّمتَني وَلَستَ بِجَهمِ
- ٣٦وَإِذا ما سَخِطتَ وَالمُخُّ رارٌرَقَّ عَن أَن يُطيقَ سُخطَكَ عَظمي
- ٣٧لا تُجاوِز مِقدارَ سَطوِكَ إِن لَمتَتَطَوَّل بِالصَفحِ مِقدارَ جُرمي
- ٣٨وَاِحتَرِس مِن ضَياعِ حِلمِكَ في الجَفوَةِ وَالاِنقِباضِ إِن ضاعَ حِلمي