قصائد

أي ندى بين الثرى والجبوب

أبو تمامعباسيالرجزالباء

  1. ١أَيُّ نَدىً بَينَ الثَرى وَالجَبوبِوَسُؤدُدٍ لَدنٍ وَرَأيٍ صَليبِ
  2. ٢يابنَ أَبي رِبعِيٍّ اِستُقبِلَت مِنيَومِكَ الدُنيا بِيَومٍ عَصيبِ
  3. ٣شَقَّ جُيوباً مِن رِجالٍ لَوِ اِسطاعوا لَشَقّوا ما وَراءَ الجُيوبِ
  4. ٤كُنتَ عَلى البُعدِ قَريباً فَقَدصِرتَ عَلى قُربِكَ غَيرَ القَريبِ
  5. ٥راحَت وُفودُ الأَرضِ عَن قَبرِهِفارِغَةَ الأَيدي مِلاءَ القُلوبِ
  6. ٦قَد عَلِمَت ما رُزِئَت إِنَّمايُعرَفُ فَقدُ الشَمسِ بَعدَ الغُروبِ
  7. ٧إِذا البَعيدُ الوَطَنِ اِنتابَهُحَلَّ إِلى نَهيٍ وَجِزعٍ خَصيبِ
  8. ٨أَدنَتهُ أَيدي العيسِ مِن ساحَةٍكَأَنَّها مَسقَطُ رَأسِ الغَريبِ
  9. ٩أَظلَمَتِ الآمالُ مِن بَعدِهِوَعُرِّيَت مِن كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
  10. ١٠كانَت خُدوداً صُقِلَت بُرهَةًفَاليَومَ صارَت مَألَفاً لِلشُحوبِ
  11. ١١كَم حاجَةٍ صارَت رَكوباً بِهِوَلَم تَكُن مِن قَبلِهِ بِالرَكوبِ
  12. ١٢حَلَّ عُقالَيها كَما أَطلَقَتمِن عُقَدِ المُزنَةِ ريحُ الجَنوبِ
  13. ١٣إِذا تَيَمَّمناهُ في مَطلَبٍكانَ قَليباً أَو رِشاءَ القَليبِ
  14. ١٤وَنِعمَةٍ مِنهُ تَسَربَلتُهاكَأَنَّها طُرَّةُ ثَوبٍ قَشيبِ