أي ندى بين الثرى والجبوب
أبو تمامعباسيالرجزالباء
- ١أَيُّ نَدىً بَينَ الثَرى وَالجَبوبِوَسُؤدُدٍ لَدنٍ وَرَأيٍ صَليبِ
- ٢يابنَ أَبي رِبعِيٍّ اِستُقبِلَت مِنيَومِكَ الدُنيا بِيَومٍ عَصيبِ
- ٣شَقَّ جُيوباً مِن رِجالٍ لَوِ اِسطاعوا لَشَقّوا ما وَراءَ الجُيوبِ
- ٤كُنتَ عَلى البُعدِ قَريباً فَقَدصِرتَ عَلى قُربِكَ غَيرَ القَريبِ
- ٥راحَت وُفودُ الأَرضِ عَن قَبرِهِفارِغَةَ الأَيدي مِلاءَ القُلوبِ
- ٦قَد عَلِمَت ما رُزِئَت إِنَّمايُعرَفُ فَقدُ الشَمسِ بَعدَ الغُروبِ
- ٧إِذا البَعيدُ الوَطَنِ اِنتابَهُحَلَّ إِلى نَهيٍ وَجِزعٍ خَصيبِ
- ٨أَدنَتهُ أَيدي العيسِ مِن ساحَةٍكَأَنَّها مَسقَطُ رَأسِ الغَريبِ
- ٩أَظلَمَتِ الآمالُ مِن بَعدِهِوَعُرِّيَت مِن كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
- ١٠كانَت خُدوداً صُقِلَت بُرهَةًفَاليَومَ صارَت مَألَفاً لِلشُحوبِ
- ١١كَم حاجَةٍ صارَت رَكوباً بِهِوَلَم تَكُن مِن قَبلِهِ بِالرَكوبِ
- ١٢حَلَّ عُقالَيها كَما أَطلَقَتمِن عُقَدِ المُزنَةِ ريحُ الجَنوبِ
- ١٣إِذا تَيَمَّمناهُ في مَطلَبٍكانَ قَليباً أَو رِشاءَ القَليبِ
- ١٤وَنِعمَةٍ مِنهُ تَسَربَلتُهاكَأَنَّها طُرَّةُ ثَوبٍ قَشيبِ