عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
أبو تمامعباسيالطويلحزنالراء
- ١عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُووَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ
- ٢سَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرىوَلا تَنقَضي الأَشياءُ أَو يُؤكَلَ الدَهرُ
- ٣وَأَكثَرُ حالاتِ اِبنِ آدَمَ خِلقَةٌيَضِلُّ إِذا فَكَّرتَ في كُنهِها الفِكرُ
- ٤فَيَفرَحُ بِالشَيءِ المُعارِ بَقاؤُهُوَيَحزَنُ لَمّا صارَ وَهوَ لَهُ ذُخرُ
- ٥عَلَيكَ بِثَوبِ الصَبرِ إِذ فيهِ مَلبَسٌفَإِنَّ اِبنَكَ المَحمودَ بَعدَ اِبنِكَ الصَبرُ
- ٦وَما أَوحَشَ الرَحمَنُ ساحَةَ عَبدِهِإِذا عايَنَ الجُلّى وَمُؤنِسُهُ الأَجرُ