يا دهر قدك وقلما يغني قدي
أبو تمامعباسيالكاملحزنالدال
- ١يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَديوَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ
- ٢وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةًبِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ
- ٣يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَمتُجفِف وَأَيَّةُ أَيكَةٍ لَم تَخضُدِ
- ٤أَترَعتَ لِلعَنقاءِ في أَشعافِهاكَأساً تَدَفَّقُ بِالذُعافِ الأَسوَدِ
- ٥قَد كانَ قَرمٌ كَاِسمِهِ قَرماً وَماوَلَدَت نِساءُ بَني أَبيهِ كَأَحمَدِ
- ٦نَجما هُدىً هَذاكَ نَجمُ الجَديِ إِنحارَ الدَليلُ وَذاكَ نَجمُ الفَرقَدِ
- ٧هَذا سِنانٌ زاغِبِيٌّ في الوَغىوَكَأَنَّما هَذا ذُبابُ مُهَنَّدِ
- ٨وَجَبينُ هَذا كَالشِهابِ جَلا الدُجىعَنهُ وَهَذا كَالشِهابِ الموقَدِ
- ٩وَلَنِعمَ دِرعا الحَيِّ في يَومَيهِماكانا وَنِعمَ الذُخرِ كانا لِلغَدِ
- ١٠لَم يَشهَدا نَجوى وَلا حَشّا لَظىحَربٍ تُسَعَّرُ بِالقَنا المتَقَصِّدِ
- ١١إِلّا رَأَينا ذا عَلى تِلكَ الرَحاقُطباً وَذا مِصباحَ ذاكَ المَشهَدِ
- ١٢رُزِئَت بَنو عَمرِو بنِ عامِرٍ الذُرىبِهِما وَصَوَّحَ نَبتُ واديها النَدي
- ١٣وَكَذا المَنايا ما يَطَأنَ بِمَيسَمٍإِلّا عَلى أَعناقِ أَهلِ السُؤدَدِ
- ١٤وَلَئِن أُصيبوا إِنَّ تِلكَ لَغَيضَةًلَم تَخلُ مِن لَيثٍ هُنالِكَ مُلبِدِ
- ١٥مادامَ ذاكَ المَعدِنُ الزاكي الثَرىفي جِزعِنا لَم نَلتَفِت لِلعَسجَدِ
- ١٦تِلكَ المَصائِبُ مُشوِياتٌ كُلُّهاإِلّا مُصيبَةَ حَجوَةَ بنِ مُحَمَّدِ
- ١٧وَلَقَد أَصابَ غَليلُها مَن لَم يُصِبوَلَصُيِّرَت فَقداً لِمَن لَم يَفقِدِ
- ١٨طامِن حَشاكَ أَبا الحُبابِ فَإِنَّهانُوَبٌ تَروحُ عَلى الأَنامِ وَتَغتَدي
- ١٩فَلَقَد أَفاقَ مُتَمِّمٌ عَن مالِكٍوَسَلا لَبيدٌ قَبلَهُ عَن أَربَدِ
- ٢٠فَلَئِن صَبَرتَ لَأَنتَ كَوكَبُ مَعشَرٍصَبَروا وَإِن تَجزَع فَغَيرُ مُفَنَّدِ
- ٢١هَذي المَعونَةُ بِاللِسانِ وَلَو أَرىعَينَ الحِمامِ لَقَد أَعَنتُكَ بِاليَدِ