قصائد

يا دهر قدك وقلما يغني قدي

أبو تمامعباسيالكاملحزنالدال

  1. ١يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَديوَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ
  2. ٢وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةًبِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ
  3. ٣يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَمتُجفِف وَأَيَّةُ أَيكَةٍ لَم تَخضُدِ
  4. ٤أَترَعتَ لِلعَنقاءِ في أَشعافِهاكَأساً تَدَفَّقُ بِالذُعافِ الأَسوَدِ
  5. ٥قَد كانَ قَرمٌ كَاِسمِهِ قَرماً وَماوَلَدَت نِساءُ بَني أَبيهِ كَأَحمَدِ
  6. ٦نَجما هُدىً هَذاكَ نَجمُ الجَديِ إِنحارَ الدَليلُ وَذاكَ نَجمُ الفَرقَدِ
  7. ٧هَذا سِنانٌ زاغِبِيٌّ في الوَغىوَكَأَنَّما هَذا ذُبابُ مُهَنَّدِ
  8. ٨وَجَبينُ هَذا كَالشِهابِ جَلا الدُجىعَنهُ وَهَذا كَالشِهابِ الموقَدِ
  9. ٩وَلَنِعمَ دِرعا الحَيِّ في يَومَيهِماكانا وَنِعمَ الذُخرِ كانا لِلغَدِ
  10. ١٠لَم يَشهَدا نَجوى وَلا حَشّا لَظىحَربٍ تُسَعَّرُ بِالقَنا المتَقَصِّدِ
  11. ١١إِلّا رَأَينا ذا عَلى تِلكَ الرَحاقُطباً وَذا مِصباحَ ذاكَ المَشهَدِ
  12. ١٢رُزِئَت بَنو عَمرِو بنِ عامِرٍ الذُرىبِهِما وَصَوَّحَ نَبتُ واديها النَدي
  13. ١٣وَكَذا المَنايا ما يَطَأنَ بِمَيسَمٍإِلّا عَلى أَعناقِ أَهلِ السُؤدَدِ
  14. ١٤وَلَئِن أُصيبوا إِنَّ تِلكَ لَغَيضَةًلَم تَخلُ مِن لَيثٍ هُنالِكَ مُلبِدِ
  15. ١٥مادامَ ذاكَ المَعدِنُ الزاكي الثَرىفي جِزعِنا لَم نَلتَفِت لِلعَسجَدِ
  16. ١٦تِلكَ المَصائِبُ مُشوِياتٌ كُلُّهاإِلّا مُصيبَةَ حَجوَةَ بنِ مُحَمَّدِ
  17. ١٧وَلَقَد أَصابَ غَليلُها مَن لَم يُصِبوَلَصُيِّرَت فَقداً لِمَن لَم يَفقِدِ
  18. ١٨طامِن حَشاكَ أَبا الحُبابِ فَإِنَّهانُوَبٌ تَروحُ عَلى الأَنامِ وَتَغتَدي
  19. ١٩فَلَقَد أَفاقَ مُتَمِّمٌ عَن مالِكٍوَسَلا لَبيدٌ قَبلَهُ عَن أَربَدِ
  20. ٢٠فَلَئِن صَبَرتَ لَأَنتَ كَوكَبُ مَعشَرٍصَبَروا وَإِن تَجزَع فَغَيرُ مُفَنَّدِ
  21. ٢١هَذي المَعونَةُ بِاللِسانِ وَلَو أَرىعَينَ الحِمامِ لَقَد أَعَنتُكَ بِاليَدِ