أعيدي النوح معولة أعيدي
أبو تمامعباسيالوافرحزنالياء
- ١أَعيدي النَوحَ مُعوِلَةً أَعيديوَزيدي مِن بُكائِكِ ثُمَّ زيدي
- ٢وَقومي حاسِراً في حاسِراتٍخَوامِشَ لِلنُحورِ وَلِلخُدودِ
- ٣هُوَ الخَطبُ الَّذي اِبتَدَعَ الرَزاياوَقالَ لِأَعيُنِ الثَقَلَينِ جودي
- ٤أَلا رُزِئَت خُراسانَ فَتاهاغَداةَ ثَوى عُمَيرُ بنُ الوَليدِ
- ٥أَلا رُزِئتَ بِمَسؤولٍ مُنيلٍأَلا رُزِئتَ بِمِتلافٍ مُفيدِ
- ٦أَلا إِنَّ النَدى وَالجودَ حَلّابِحَيثُ حَلَلتَ مِن حُفَرِ الصَعيدِ
- ٧بِنَفسي أَنتَ مِن مَلِكٍ رَمَتهُمَنِيَّتُهُ بِسَهمِ رَدىً سَديدِ
- ٨تَجَلَّت غَمرَةُ الهَيجاءِ عَنهُخَضيبَ الوَجهِ مِن دَمِهِ الجَسيدِ
- ٩فَيا بَحرَ المَنونِ ذَهَبتَ مِنهُبِبَحرِ الجودِ في السَنَةِ الصَلودِ
- ١٠وَيا أَسَدَ المَنونِ فَرستَ مِنهُغَداةَ فَرَستَهُ أَسَدَ الأُسودِ
- ١١أَبِالبَطَلِ النَجيدِ فَرَستَ مِنهُنَعَم وَبِقاتِلِ البَطَلِ النَجيدِ
- ١٢تَراءى لِلطِعانِ وَقَد تَراءَتوُجوهُ المَوتِ مِن حُمرٍ وَسودِ
- ١٣فَلَم يَكُنِ المُقَنَّعَ فيهِ رَأساًخَلا أَن قَد تَقَنَّعَ بِالحَديدِ
- ١٤فَيا لَكَ وَقعَةً جَلَلاً أَعارَتأَسىً وَصَبابَةً جَلَدَ الجَليدِ
- ١٥وَيا لَكَ ساحَةً أَهدَت غَليلاًإِلى أَكبادِنا أَبَدَ الأَبيدِ
- ١٦وَإِنَّ أَميرَنا لَم يَألُ نُصحاًوَعَدلاً في الرَعايا وَالجُنودِ
- ١٧أَفاضَ نَوالُ راحَتِهِ لَدَيهِموَسامَحَ بِالطَريفِ وَبِالتَليدِ
- ١٨وَأَصحَرَ دونَهُم لِلمَوتِ حَتّىسَقاهُ المَوتُ مِن مَقِرٍ هَبيدِ
- ١٩وَما ظَفِروا بِهِ حَتّى قَراهُمقَشاعِمَ أَنسُرٍ وَضِباعَ بيدِ
- ٢٠بِطَعنٍ في نُحورِهِمُ مَريدٌوَضَربٍ في رُؤوسِهِمُ عَنيدِ
- ٢١فَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِصطَبَحناغَداةً مِنكَ هائِلَةَ الوُرودِ
- ٢٢وَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِعتُمِدنابِفَقدٍ فيكَ لِلسَنَدِ العَميدِ
- ٢٣فَكَم أَسخَنتَ مِنّا مِن عُيونٍوَكَم أَعثَرتَ فينا مِن جُدودِ
- ٢٤فَما زُجِرَت طُيورُكَ عَن سَنيحٍوَلا طَلَعَت نُجومُكَ بِالسُعودِ
- ٢٥أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُرَدّىرِداءَ المَوتِ في جَدَثٍ خَديدِ
- ٢٦حَضَرتُ فَناءَ بابِكَ فَاِعتَرانيشَجىً بَينَ المُخَنَّقِ وَالوَريدِ
- ٢٧رَأَيتُ بِهِ مَطايا مُهمَلاتٍوَأَفراساً صَوافِنَ بِالوَصيدِ
- ٢٨وَكُنَّ عَتادَ إِمّا فَكِّ عانٍوَإِمّا قَتلِ طاغِيَةٍ عَنودِ
- ٢٩رَأَيتُ مُؤمِليكَ غَدَت عَلَيهِمعَوادٍ أَصعَدَتهُم في كُؤودِ
- ٣٠وَأَضحَت عِندَ غَيرِكَ في هُبوطٍحُظوظٌ كُنَّ عِندَكَ في صُعودِ
- ٣١وَكُلُّهُمُ أَعَدَّ اليَأسَ وَقفاًعَلَيكَ وَنَصَّ راحِلَةَ القُعودِ
- ٣٢وَأَصبَحَتِ الوُفودُ إِلَيكَ وَقفاًعَلى أَلّا مُفادَ لِمُستَفيدِ
- ٣٣لَقَد سَخَنَت عُيونُ الجودِ لَمّانَوَيتَ وَأُقصِدَت غُرَرُ القَصيدِ