لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجانيأندلسيالوافررومانسيةالراء
- ١لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِوعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
- ٢والشَّعْرُ منها أَسودُ الشِّعاركجُنْحِ ليلٍ جَدّ في اعْتِكار
- ٣مالتْ من الإنْسِ إلى النِّفاروأصبحَتْ قاطعةَ المَزار
- ٤ولم تكد تَقرُبُ من دِياريإلاّ طُروقاً بخيالٍ سار
- ٥وزادَهَمَّ قلبِها المُطارإعسارُ شَيخٍ رافعِ الأستار
- ٦والجمْعُ بينَ الشّيبِ والإعسارعند الدُّمَى ذَنْبٌ بلا اغْتِفار
- ٧ولا له يُصْغَي إلى اعتِذارفكلّما لَطّفْتُ لاسْتِهْتاري
- ٨عُذْري غدَتْ تومي إلى عِذاريفعندَ ذاك عَظُمَ افتِكاري
- ٩وشَبَّ في قلبي شُواظُ ناروغلَبتْ حَيْرتِي اصْطِباري
- ١٠لكنْ لمكْتومٍ منَ الأسْراروقَدَرٍ سَعْدٍ منَ الأقْدار
- ١١أقبلَ وفْدُ المِهْرجانِ الطّاريمُعدِّلاً عند ذوي الأبصار
- ١٢للَّيل والنّهارِ في المِقْدارفَتَّم صُلْحٌ لا على إنكار
- ١٣ما بين خَصَمْينِ ذَوَيْ أشجارمن ظُلَمٍ تَجْنى على أنوار
- ١٤وحَكَم النّاسُ على استبْصارأنّ استواءَ اللّيلِ والنّهار
- ١٥قد كانَ بَعدَ ذلك الضِرّاريَطرَحُ كَفَّ الفَلَكِ الدَّوّار
- ١٦للشّمسِ في الميزانِ كالدّيِنارفنَبّهتْني نظرةُ اعْتِبار
- ١٧وعلَّمتْني شيمةَ المُداروهل فتىً في زمَنِ اضْطِرار
- ١٨بعَجْزِه يَجْرِي ولا يُداريإلى رُجوعِ زمَنِ اخْتِيار
- ١٩فقُمْتُ مثلَ الأسَدِ المُثارولم أَزلْ بكَثْرةِ التَّدوار
- ٢٠والطّوفِ في الأنجادِ والأغْواروالقَطْعِ للمَهامِهِ القِفار
- ٢١مُستَبْضِعاً غُرّاً منَ الأشعاروحامِلاً دُرّاً إلى بِحار
- ٢٢من خلفاء اللّهِ في الأمصارأو السّلاطينِ ذَوي الأقطار
- ٢٣أو صاحبٍ قُدّمَ لاسْتِيزارمن كُلِّ نَهّاء الوَرى أمّار
- ٢٤حتّى رجَعْتُ ظاهرَ اليَسارمُمتِليءَ اليمينِ واليَسار
- ٢٥فكم غَدوتُ وازِنَ النُّضارورُحْتُ منه قاضيَ الأوطار
- ٢٦ونلتُ وَصْلَ الكاعِبِ المِعطارومَفْرِقي منَ السّوادِ عار
- ٢٧والذّهَبُ المُذهِبُ للأفكارفالحمدُ للهِ العزيزِ الجار
- ٢٨مُبدّلِ الإقلالِ بالأكثارثُمّ الصّلاةُ دائمُ الأدوار
- ٢٩منّا على نَبيِّه المُختارمُحمدٍّ وآلِه الأخيار
- ٣٠هذا حديثُ قَطْعِيَ البراريوجَرْيِ أحوالي على المَجاري
- ٣١حتّى حطَطْتُ الفَقْرَ عن فَقاريوسفَرتْ عنِ الغِنى أسفاري
- ٣٢فَكَرّ صَرْفُ دَهْريَ الكَرّاروصار طَعْمُ العيشِ ذي الأطوار
- ٣٣من بَعْدِ إحلاءٍ إلى إمراءظِلُّ غنىً آذَنَ بانحسار
- ٣٤فاليوم عاد عائدُ الإقْتاروما أظُنُّ جابِرَ انكساري
- ٣٥بعد رجائي نَفحاتِ الباريسوى كريمِ النفْسِ والنِّجار
- ٣٦حَلاّلُ أعلَى قُلَلِ الفَخاربَنانُه كالدّيمةِ المِدْرار
- ٣٧وشأنُه مَعونةُ الأحرارمثْلُ رشيدِ الدّين في الكِبار
- ٣٨وقولُ مِثْلُ مُوجِبُ استِغْفاريفما لَه مِثْلٌ ولا مُجار
- ٣٩وما لَهُ في فَضْلِه مُمارطَوْدٌ من الأطوادِ ذو وَقار
- ٤٠مُسدَّدُ الإيرادِ والأصدارعَزْمَتُه كالصّارمِ البَتّار
- ٤١ورأْيُه زَنْدُ النّجاحِ الواريإذا انتدَى للحَمِدِ في أيسار
- ٤٢يَضْرِبُ بالسَهْمَيْنِ في الأعشارأخبارُه عظيمةُ الإكبار
- ٤٣وخَيْرُه مُصغَّر الأخبارفبَحْرُهُ مُلتَطِمُ التّيّار
- ٤٤وقَطْرُه ما انفَكَّ في انْهِمارقد زارَنا نَفْديهِ مِن زَوّار
- ٤٥وما قَرأْنا قَطُّ في الأسفاروما سَمِعْنا قَطُّ في الأسمار
- ٤٦بكعبةٍ سارَتْ إلى الزُّوّارولم يَشُدّوا العِيسَ بالأكوار
- ٤٧يا مُحسِناً حمايةَ الذِّماراُذكُرْ مقُامي وهْو ذو اشْتِهار
- ٤٨يا غيْرَ محتاج إلى الإذْكاربمِدَحِ جلَوْتُها أبكار
- ٤٩في مِعصَمْ العلياء كالسِّواركَدُرَرٍ يُصَنَّ أو دَرار
- ٥٠فقلْ لعاً إن ذلَّ ذو عِثارظامٍ يَعافُ الوِرْدَ للإسْآر
- ٥١كم ذا أُواري هكذا أُواريوأَطلُبُ الصّفْوَ منَ الأكدار
- ٥٢في قُرْبِ شَرٍّ طائرِ الشَّراروتُرْبِ أرضٍ مُنْبِتِ الأشرار
- ٥٣شُكْري لبَحْرِ جُودِكَ الزَخّارإذ لا يزالُ طافِحَ الغِمار
- ٥٤وَقْفاً على الغُيّابِ والحُضّارفأَجْرِ إدْراريَ وهْو جار
- ٥٥مادام حُسْنُ الرّأيِ منكَ جارواسْمَعْ بديعَ مَدْحِيَ السّيّار
- ٥٦فالدُّرُّ منّى ثَمَنُ الإدرارأَرْبِحْ بها من صَفْقةٍ للشّاري
- ٥٧يا طالعاً سَعْداً على الدِّيارطُلوعَ غيثٍ مُسْبِلِ القِطار
- ٥٨قِطارُه تَهمى على الأقطاروساعياً للنّفع لا الإضرار
- ٥٩وبَثُّ عَدْلٍ عامرُ الأمصارعيونُها إليه في انتِظار
- ٦٠لا زلتَ نجماً عاليَ التَّسياروَحْدتُه تُغْنِي بلا أنصار
- ٦١غَناءَ ألفِ عسكرٍ جَرّاريَغدو غُدُوَّ الضّيغَم الهصّار
- ٦٢ما غاب عن غابٍ طَلوبُ ثارإلاّ وعادَ ظافرَ الأظفار
- ٦٣عشْتَ لمُلْكٍ ثابتٍ القَرارطويلَ عُمْرٍ طالَ في اقْتِدار
- ٦٤قصيرِ أيّامٍ مِن استِبشارحتّى تَرى عُمْرَك في الأعمار
- ٦٥يُسمونَهُ الطّويلَ بالقِصاردُمتَ تَزينُ المُلكَ بالآثار
- ٦٦ما زِينَتِ الرّياضُ بالأزهار