كيف أضاء البرق إذ أومضا
الشريف الرضيعباسيالسريعهجاءالضاد
- ١كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضامَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا
- ٢عَهدُ الحِمى لا أَينَ عَهدُ الحِمىقَضى عَلى الصَبِّ جَوىً وَاِنقَضى
- ٣وَنازِلٍ بِالقَلبِ أَوطانُهُبَينَ حِمى الرَملِ وَبَينَ الأَضا
- ٤لا نالَهُ الداءُ الَّذي نالَنيمِنهُ وَإِن شَفَّ وَإِن أَمرَضا
- ٥وَلا يُكابِد لَيلَ ذي غُلَّةٍلَو طَلَعَ البَدرُ بِهِ ما أَضا
- ٦هانَ عَلى الواجِدِ طَعمُ الكَرىإِنَّ الفَتى الساهِرَ ما غَمَّضا
- ٧ما آنَ لِلمَمطولِ أَن يَقتَضيوَلا لِذا الماطِلِ أَن يُقتَضى
- ٨إِنَّ غَريمي بِدُيونِ الهَوىأَدانَ قَلبي وَأَساءَ القَضا
- ٩يا راكِباً تَحمِلُهُ جَسرَةٌكَالهِقلِ ناش البَلَدَ الأَعرَضا
- ١٠أَنحَلَهُ الخَوفُ وَخَوفُ الفَتىسَيفٌ عَلى مَفرِقِهِ مُنتَضى
- ١١قُل لِبَهاءِ المُلكِ إِن جِئتَهُسَوَّدَ دَهري بِكَ ما بَيَّضا
- ١٢سُخطٌ لَوَ أَنَّ الطودَ يُرمى بِهِساخَ عَنِ الأَطوادِ أَو خَفَّضا
- ١٣وَمُرُّ قَولٍ ذَلَّ عِزّي لَهُلَو مُزِجَ الماءُ بِهِ عَرمَضا
- ١٤أَعوذُ بِالعَفوِ وَهَل آمِنٌنَذيرَةَ الصِلِّ إِذا نَضنَضا
- ١٥أَيا غِياثَ الخَلقِ إِن أَجدَبواوَيا قِوامَ الدينِ إِن قُوِّضا
- ١٦وَيا ضِياءً إِن نَأى نورُهُلَم نَرَ يَوماً بَعدَهُ أَبيَضا
- ١٧ما لِيَ مَطوِيّاً عَلى غُلَّةٍأَرمَضَني وَجدُكَ ما أَرمَضا
- ١٨قَد قَلِقَ الجَنبُ وَطالَ الكَرىوَأَظلَمَ الجَوُّ وَضاقَ الفَضا
- ١٩لا تُعطِشِ الزَهرَ الَّذي نَبتُهُبِصَوبِ إِنعامِكَ قَد رَوَّضا
- ٢٠إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ ليفَاِستَأنِفِ العَفوَ وَهَب ما مَضى
- ٢١لا تَبرِ عوداً أَنتَ رَيشَتَهُحاشا لِباني المَجدِ أَن يَنقُضا
- ٢٢وَاِرعَ لِغَرسٍ أَنتَ أَنهَضتَهُلَولاكَ ما قارَبَ أَن يَنهَضا
- ٢٣لَو عَوِّضَ الدُنيا عَلى عِزِّهامِنكَ لَما سُرَّ بِما عُوِّضا
- ٢٤وَلا يَكُن عَهدُكَ بَعدَ الهَوىغَيماً تَجَلّى وَخِضاباً نَضا
- ٢٥يارامِياً لادِرعَ مِن سَهمِهِأَقصَدَني مِن قَبلِ أَن يُنتَضى
- ٢٦قَضى عَلى قَلبي بِإِقلاقِهِما أَنا بِالجَلدِ عَلى ما قَضى
- ٢٧وَكَيفَ لا أَبكي لِأَعرادِ مَنيُعرِضُ عَنّي الدَهرُ إِن أَعرَضا
- ٢٨قَد كُنتُ أَرجوهُ لِنَيلِ المُنىفَاليَومَ لا أَطلُبُ غَيرَ الرِضا