قصائد

كيف أضاء البرق إذ أومضا

الشريف الرضيعباسيالسريعهجاءالضاد

  1. ١كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضامَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا
  2. ٢عَهدُ الحِمى لا أَينَ عَهدُ الحِمىقَضى عَلى الصَبِّ جَوىً وَاِنقَضى
  3. ٣وَنازِلٍ بِالقَلبِ أَوطانُهُبَينَ حِمى الرَملِ وَبَينَ الأَضا
  4. ٤لا نالَهُ الداءُ الَّذي نالَنيمِنهُ وَإِن شَفَّ وَإِن أَمرَضا
  5. ٥وَلا يُكابِد لَيلَ ذي غُلَّةٍلَو طَلَعَ البَدرُ بِهِ ما أَضا
  6. ٦هانَ عَلى الواجِدِ طَعمُ الكَرىإِنَّ الفَتى الساهِرَ ما غَمَّضا
  7. ٧ما آنَ لِلمَمطولِ أَن يَقتَضيوَلا لِذا الماطِلِ أَن يُقتَضى
  8. ٨إِنَّ غَريمي بِدُيونِ الهَوىأَدانَ قَلبي وَأَساءَ القَضا
  9. ٩يا راكِباً تَحمِلُهُ جَسرَةٌكَالهِقلِ ناش البَلَدَ الأَعرَضا
  10. ١٠أَنحَلَهُ الخَوفُ وَخَوفُ الفَتىسَيفٌ عَلى مَفرِقِهِ مُنتَضى
  11. ١١قُل لِبَهاءِ المُلكِ إِن جِئتَهُسَوَّدَ دَهري بِكَ ما بَيَّضا
  12. ١٢سُخطٌ لَوَ أَنَّ الطودَ يُرمى بِهِساخَ عَنِ الأَطوادِ أَو خَفَّضا
  13. ١٣وَمُرُّ قَولٍ ذَلَّ عِزّي لَهُلَو مُزِجَ الماءُ بِهِ عَرمَضا
  14. ١٤أَعوذُ بِالعَفوِ وَهَل آمِنٌنَذيرَةَ الصِلِّ إِذا نَضنَضا
  15. ١٥أَيا غِياثَ الخَلقِ إِن أَجدَبواوَيا قِوامَ الدينِ إِن قُوِّضا
  16. ١٦وَيا ضِياءً إِن نَأى نورُهُلَم نَرَ يَوماً بَعدَهُ أَبيَضا
  17. ١٧ما لِيَ مَطوِيّاً عَلى غُلَّةٍأَرمَضَني وَجدُكَ ما أَرمَضا
  18. ١٨قَد قَلِقَ الجَنبُ وَطالَ الكَرىوَأَظلَمَ الجَوُّ وَضاقَ الفَضا
  19. ١٩لا تُعطِشِ الزَهرَ الَّذي نَبتُهُبِصَوبِ إِنعامِكَ قَد رَوَّضا
  20. ٢٠إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ ليفَاِستَأنِفِ العَفوَ وَهَب ما مَضى
  21. ٢١لا تَبرِ عوداً أَنتَ رَيشَتَهُحاشا لِباني المَجدِ أَن يَنقُضا
  22. ٢٢وَاِرعَ لِغَرسٍ أَنتَ أَنهَضتَهُلَولاكَ ما قارَبَ أَن يَنهَضا
  23. ٢٣لَو عَوِّضَ الدُنيا عَلى عِزِّهامِنكَ لَما سُرَّ بِما عُوِّضا
  24. ٢٤وَلا يَكُن عَهدُكَ بَعدَ الهَوىغَيماً تَجَلّى وَخِضاباً نَضا
  25. ٢٥يارامِياً لادِرعَ مِن سَهمِهِأَقصَدَني مِن قَبلِ أَن يُنتَضى
  26. ٢٦قَضى عَلى قَلبي بِإِقلاقِهِما أَنا بِالجَلدِ عَلى ما قَضى
  27. ٢٧وَكَيفَ لا أَبكي لِأَعرادِ مَنيُعرِضُ عَنّي الدَهرُ إِن أَعرَضا
  28. ٢٨قَد كُنتُ أَرجوهُ لِنَيلِ المُنىفَاليَومَ لا أَطلُبُ غَيرَ الرِضا