قصائد

يا فطنة ساهرة للعلى

جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالدال

  1. ١يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَىعَلَّمَتِ الشُّهبَ جَمِيلَ السهَادْ
  2. ٢مَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِوَيَغْنَمُ الأَحْلاَمَ أَهْلُ الرُّقَادْ
  3. ٣أَرَيْتِنَا كَيْفَ تُنَالُ المُنَىوَدُنَهُنَّ العَقَبَاتُ الشِّدَادْ
  4. ٤نُرِيدُ مِصْراً حُرَّةً فَخْمَةًوَالشَّعْبُ إِنْ يَعْزِمْ يَكُنْ مَا أَرَادْ
  5. ٥مَا لَمْ يُضعْ فِي بَاطِلٍ حَقَّهُوَتَقْتُلِ الشَّهوَةُ فِيهِ الرَّشَادْ
  6. ٦فَهَلْ جَدَدْنَا فِي أَمَانِيِّناوَنَحْنُ مِنْ أَسْوَاقِنَا فِي كَسَادْ
  7. ٧لاَ تَتَأَتَّى ثَرْوَةٌ طَفْرَةًإِن هِيَ إِلاَّ حِكْمَةٌ وَاقْتِصَادْ
  8. ٨وَالمَالُ مَا زَالَ الْوَسِيطَ الَّذِييُقَرِّبُ الْمُبْتَغِيَاتِ الْبِعَادْ
  9. ٩يَعْبُدُهُ النَّاسُ قَدِيماً وَفِيذَاكَ مِنَ الدِّينِ تَسَاوَى العِبَادْ
  10. ١٠أَزْرَاهُ عَجْزاً دُوْنَ إِدْرَاكِهِأَشْبَاهُ زُهَّادٍ أَضَلُّوا السَّوادْ
  11. ١١قَدْ تَصْلُحُ الدُّنْيَا بِإِعْدَادِهِلَهَا وَإِلاَّ وَالى مِنْهَا الْفَسَادْ
  12. ١٢مَنْ لَمْ يَرَ الدُّنْيَا مَعَاشاً فَهَلْيَصْدُقُ أَخْذاً بِأُمُورِ الْمَعَادْ
  13. ١٣بُكَاؤُنَا الفَائِتُ مِنْ عِزِّنَاإِلَى انْتِزَافِ الدَّمْعِ مَاذَا أَفَادْ
  14. ١٤وَهَلْ تُرَاثُ الْمَجْدِ مُغْنٍ إِذَاظَلَّ عَلَى الْفَخْرِ بِهِ الاعْتِمَادْ
  15. ١٥الْبُؤْسُ لِلأَعْنَاقِ غَلٌّ فَإِنْلَمْ يُلْتَمَسْ مِنْهُ فَكَاكٌ أَبَادْ
  16. ١٦وَحَيْثُ لاَ مَالَ فَلاَ قُوَّةٌوَلاَ سِلاَحٌ مَانِعٌ أَوْ عَتَادْ
  17. ١٧وَلاَ اخْتِرَاعٌ مُسْتَطَاعُ وَلاَمَعْرِفَةٌ تُجْدِي وَفَنٌّ يُجَادْ
  18. ١٨وَلاَ رِجَالُ يَنْقُذونَ الحِمَىبِحُسْنِ رَأْيٍ أَو بِفَضْلِ اجْتِهَادْ