يا فطنة ساهرة للعلى
جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالدال
- ١يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَىعَلَّمَتِ الشُّهبَ جَمِيلَ السهَادْ
- ٢مَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِوَيَغْنَمُ الأَحْلاَمَ أَهْلُ الرُّقَادْ
- ٣أَرَيْتِنَا كَيْفَ تُنَالُ المُنَىوَدُنَهُنَّ العَقَبَاتُ الشِّدَادْ
- ٤نُرِيدُ مِصْراً حُرَّةً فَخْمَةًوَالشَّعْبُ إِنْ يَعْزِمْ يَكُنْ مَا أَرَادْ
- ٥مَا لَمْ يُضعْ فِي بَاطِلٍ حَقَّهُوَتَقْتُلِ الشَّهوَةُ فِيهِ الرَّشَادْ
- ٦فَهَلْ جَدَدْنَا فِي أَمَانِيِّناوَنَحْنُ مِنْ أَسْوَاقِنَا فِي كَسَادْ
- ٧لاَ تَتَأَتَّى ثَرْوَةٌ طَفْرَةًإِن هِيَ إِلاَّ حِكْمَةٌ وَاقْتِصَادْ
- ٨وَالمَالُ مَا زَالَ الْوَسِيطَ الَّذِييُقَرِّبُ الْمُبْتَغِيَاتِ الْبِعَادْ
- ٩يَعْبُدُهُ النَّاسُ قَدِيماً وَفِيذَاكَ مِنَ الدِّينِ تَسَاوَى العِبَادْ
- ١٠أَزْرَاهُ عَجْزاً دُوْنَ إِدْرَاكِهِأَشْبَاهُ زُهَّادٍ أَضَلُّوا السَّوادْ
- ١١قَدْ تَصْلُحُ الدُّنْيَا بِإِعْدَادِهِلَهَا وَإِلاَّ وَالى مِنْهَا الْفَسَادْ
- ١٢مَنْ لَمْ يَرَ الدُّنْيَا مَعَاشاً فَهَلْيَصْدُقُ أَخْذاً بِأُمُورِ الْمَعَادْ
- ١٣بُكَاؤُنَا الفَائِتُ مِنْ عِزِّنَاإِلَى انْتِزَافِ الدَّمْعِ مَاذَا أَفَادْ
- ١٤وَهَلْ تُرَاثُ الْمَجْدِ مُغْنٍ إِذَاظَلَّ عَلَى الْفَخْرِ بِهِ الاعْتِمَادْ
- ١٥الْبُؤْسُ لِلأَعْنَاقِ غَلٌّ فَإِنْلَمْ يُلْتَمَسْ مِنْهُ فَكَاكٌ أَبَادْ
- ١٦وَحَيْثُ لاَ مَالَ فَلاَ قُوَّةٌوَلاَ سِلاَحٌ مَانِعٌ أَوْ عَتَادْ
- ١٧وَلاَ اخْتِرَاعٌ مُسْتَطَاعُ وَلاَمَعْرِفَةٌ تُجْدِي وَفَنٌّ يُجَادْ
- ١٨وَلاَ رِجَالُ يَنْقُذونَ الحِمَىبِحُسْنِ رَأْيٍ أَو بِفَضْلِ اجْتِهَادْ