يا فطنة ساهرة للعلى
جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالدال
حجم الخط
- يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَىعَلَّمَتِ الشُّهبَ جَمِيلَ السهَادْ
- مَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِوَيَغْنَمُ الأَحْلاَمَ أَهْلُ الرُّقَادْ
- أَرَيْتِنَا كَيْفَ تُنَالُ المُنَىوَدُنَهُنَّ العَقَبَاتُ الشِّدَادْ
- نُرِيدُ مِصْراً حُرَّةً فَخْمَةًوَالشَّعْبُ إِنْ يَعْزِمْ يَكُنْ مَا أَرَادْ
- مَا لَمْ يُضعْ فِي بَاطِلٍ حَقَّهُوَتَقْتُلِ الشَّهوَةُ فِيهِ الرَّشَادْ
- فَهَلْ جَدَدْنَا فِي أَمَانِيِّناوَنَحْنُ مِنْ أَسْوَاقِنَا فِي كَسَادْ
- لاَ تَتَأَتَّى ثَرْوَةٌ طَفْرَةًإِن هِيَ إِلاَّ حِكْمَةٌ وَاقْتِصَادْ
- وَالمَالُ مَا زَالَ الْوَسِيطَ الَّذِييُقَرِّبُ الْمُبْتَغِيَاتِ الْبِعَادْ
- يَعْبُدُهُ النَّاسُ قَدِيماً وَفِيذَاكَ مِنَ الدِّينِ تَسَاوَى العِبَادْ
- أَزْرَاهُ عَجْزاً دُوْنَ إِدْرَاكِهِأَشْبَاهُ زُهَّادٍ أَضَلُّوا السَّوادْ
- قَدْ تَصْلُحُ الدُّنْيَا بِإِعْدَادِهِلَهَا وَإِلاَّ وَالى مِنْهَا الْفَسَادْ
- مَنْ لَمْ يَرَ الدُّنْيَا مَعَاشاً فَهَلْيَصْدُقُ أَخْذاً بِأُمُورِ الْمَعَادْ
- بُكَاؤُنَا الفَائِتُ مِنْ عِزِّنَاإِلَى انْتِزَافِ الدَّمْعِ مَاذَا أَفَادْ
- وَهَلْ تُرَاثُ الْمَجْدِ مُغْنٍ إِذَاظَلَّ عَلَى الْفَخْرِ بِهِ الاعْتِمَادْ
- الْبُؤْسُ لِلأَعْنَاقِ غَلٌّ فَإِنْلَمْ يُلْتَمَسْ مِنْهُ فَكَاكٌ أَبَادْ
- وَحَيْثُ لاَ مَالَ فَلاَ قُوَّةٌوَلاَ سِلاَحٌ مَانِعٌ أَوْ عَتَادْ
- وَلاَ اخْتِرَاعٌ مُسْتَطَاعُ وَلاَمَعْرِفَةٌ تُجْدِي وَفَنٌّ يُجَادْ
- وَلاَ رِجَالُ يَنْقُذونَ الحِمَىبِحُسْنِ رَأْيٍ أَو بِفَضْلِ اجْتِهَادْ