بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضيعباسيالوافررومانسيةالياء
حجم الخط
- بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍعِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي
- أُقارِعُ شَغبَها لَو كانَ يُغنيقِراعي لِلنَوائِبِ أَو مِراسي
- وَتَعذِمُني فَتُخطي صَفحَتَيهاعَذامي يَومَ أَعذِمُ أَو ضَراسي
- كَأَنّي بَينَ قادِمَتَي نَزورٍتُراوِحُ بَينَ وَلغي وَاِنتِهاسي
- وَلَم يَلبِثنَ غِربانُ اللَيالينَغيقاً أَن أَطَرنَ غُرابَ راسي
- وَما زالَ الزَمانُ يَحيفُ حَتّىنَزَعتُ لَهُ عَلى مَضَضٍ لِباسي
- نَضا عَنّي السَوادَ بِلا مُراديوَأَعطاني البَياضَ بِلا التِماسي
- أَروعُ بِهِ الظِباءَ وَقَد أَرانيزَميلاً لِلغَزالِ إِلى الكِناسِ
- لِمَسقِطِ حامِلِ الشَعَراتِ عَنّيبِحَدِّ السَيفِ في اليَومِ العَماسِ
- أَحَبُّ إِلَيَّ مِن نَزعي رِداءًكَسانيهِ الشَبابُ وَأَيُّ كاسِ
- وَأَخلَقَ وَهوَ يُذكِرُني التَصابيوَعودُ النَبعِ يَغمِزُ وَهوَ عاسٍ
- وَدَدتُ بِأَنَّ ما تَخبى المَواضيبَدالٌ لي بِما جَنَتِ المَواسي
- وَبَغَّضَني المَشيبُ إِلى لِداتيوَهَوَّنَني البَقاءُ عَلى أُناسي
- خُذوا بِأَزِمَّتي فَلَقَد أَرانيقَليلاً ما يَلينُ لَكُم شِماسي
- أَليسَ إِلى الثَلاثينَ اِنتِسابيوَلَم أَبلُغ إِلى القُلَلِ الرَواسي
- فَمَن دَلَّ المَشيبَ عَلى عِذاريوَما جَرَّ الذَبولَ عَلى غِراسي
- سَأَبكي لِلشَبابِ بِشارِداتٍكَصارِدَةِ السِهامِ عَنِ القِياسِ
- يُعَلِّلُ شَدوَها الطَلحَ المُعَنّىإِذا سَقَطَ العَصيُّ مِنَ النُعاسِ
- فَمَن يَكُ ناسِياً عَهداً فَإِنّيلِعَهدِكَ يا شَبابي غَيرُ ناسِ
- وَكُنتُ عَليكَ مَع طَمَعي جَزوعاًفَكيفَ يَكونُ وَجدي بَعدَ ياسي
- لَضاعَ بُكاءُ مَن يَبكيكَ شَجواًضَياعَ الدَمعِ بِالطَلَلِ الطَماسِ
- وَلو أَجدى البُكاءُ عَلى نَوارٍلَأَعيا الدَمعُ عَينَ أَبي فِراسِ
- فَإِنَّ العَيشَ بَعدَكَ غَيرُ عَيشٍوَإِنَّ الناسَ بَعدَكَ غَيرُ ناسِ