بقلبي للنوائب جانحات
الشريف الرضيعباسيالوافررومانسيةالياء
- ١بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍعِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي
- ٢أُقارِعُ شَغبَها لَو كانَ يُغنيقِراعي لِلنَوائِبِ أَو مِراسي
- ٣وَتَعذِمُني فَتُخطي صَفحَتَيهاعَذامي يَومَ أَعذِمُ أَو ضَراسي
- ٤كَأَنّي بَينَ قادِمَتَي نَزورٍتُراوِحُ بَينَ وَلغي وَاِنتِهاسي
- ٥وَلَم يَلبِثنَ غِربانُ اللَيالينَغيقاً أَن أَطَرنَ غُرابَ راسي
- ٦وَما زالَ الزَمانُ يَحيفُ حَتّىنَزَعتُ لَهُ عَلى مَضَضٍ لِباسي
- ٧نَضا عَنّي السَوادَ بِلا مُراديوَأَعطاني البَياضَ بِلا التِماسي
- ٨أَروعُ بِهِ الظِباءَ وَقَد أَرانيزَميلاً لِلغَزالِ إِلى الكِناسِ
- ٩لِمَسقِطِ حامِلِ الشَعَراتِ عَنّيبِحَدِّ السَيفِ في اليَومِ العَماسِ
- ١٠أَحَبُّ إِلَيَّ مِن نَزعي رِداءًكَسانيهِ الشَبابُ وَأَيُّ كاسِ
- ١١وَأَخلَقَ وَهوَ يُذكِرُني التَصابيوَعودُ النَبعِ يَغمِزُ وَهوَ عاسٍ
- ١٢وَدَدتُ بِأَنَّ ما تَخبى المَواضيبَدالٌ لي بِما جَنَتِ المَواسي
- ١٣وَبَغَّضَني المَشيبُ إِلى لِداتيوَهَوَّنَني البَقاءُ عَلى أُناسي
- ١٤خُذوا بِأَزِمَّتي فَلَقَد أَرانيقَليلاً ما يَلينُ لَكُم شِماسي
- ١٥أَليسَ إِلى الثَلاثينَ اِنتِسابيوَلَم أَبلُغ إِلى القُلَلِ الرَواسي
- ١٦فَمَن دَلَّ المَشيبَ عَلى عِذاريوَما جَرَّ الذَبولَ عَلى غِراسي
- ١٧سَأَبكي لِلشَبابِ بِشارِداتٍكَصارِدَةِ السِهامِ عَنِ القِياسِ
- ١٨يُعَلِّلُ شَدوَها الطَلحَ المُعَنّىإِذا سَقَطَ العَصيُّ مِنَ النُعاسِ
- ١٩فَمَن يَكُ ناسِياً عَهداً فَإِنّيلِعَهدِكَ يا شَبابي غَيرُ ناسِ
- ٢٠وَكُنتُ عَليكَ مَع طَمَعي جَزوعاًفَكيفَ يَكونُ وَجدي بَعدَ ياسي
- ٢١لَضاعَ بُكاءُ مَن يَبكيكَ شَجواًضَياعَ الدَمعِ بِالطَلَلِ الطَماسِ
- ٢٢وَلو أَجدى البُكاءُ عَلى نَوارٍلَأَعيا الدَمعُ عَينَ أَبي فِراسِ
- ٢٣فَإِنَّ العَيشَ بَعدَكَ غَيرُ عَيشٍوَإِنَّ الناسَ بَعدَكَ غَيرُ ناسِ