لمن الديار طلولها وقص
الشريف الرضيعباسيالكاملحزنالصاد
حجم الخط
- لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُ
- أَبقى الخَليطُ بِها مَعاهِدَهُأَثَرٌ لَعَمرُكَ ما لَهُ قَصُّ
- وَلَقَد تَحِلُّ بِها مُرَبَّبَةٌظَمَأى الوِشاحِ وَلِلبُرى غَصَّ
- غَنِيَت بِحَليِ الحُسنِ عاطِلَةٌما لِلنُضارِ بِجيدِها وَبَصُ
- فَرَعاءُ إِن نَهَضَت لِحاجَتِهاعَجِلَ القَضيبُ وَأَبطَأَ الدِعصُ
- وَمُرَجَّلٍ جَعدٍ يَنوءُ بِهِجيدُ الغَزالِ وَناعِمٌ رَخصُ
- سَرَقَت بِطَرفِ الريمِ مُهجَتَهُوَمِنَ النَواظِرِ قاطِعٌ لُصُّ
- قَسماً بِشُعثٍ جَعجَعَت لَهُمُبِالمَأزِمَينِ ظَوالِعٌ خُصًّ
- طَعَنوا الظَلامَ بِكُلِّ ناجِيَةٍفي موقِ كُلِّ دُجىً لَها بَحصُ
- تَرمي الإِكامَ بِمَنسِمٍ عَمَمٍدامي الأَظَلَّ كَأَنَّهُ قُرصُ
- وَالراجِمَينَ جِمارَها بِمِنىًغَدواً وَما حَلَقوا وَما قَصّوا
- مُتَجَرِّدينَ مِنَ الرِياضِ ضُحىًحُلَّ النِطاقُ وَأُطلِقَ العَقصُ
- لَأُسَقِّيَنَّكَ كَأسَ لاذِعَةٍلا العَبُّ يُنفِدُها وَلا المَصُّ
- بِقَوارِعٍ يُمسي الرَمِيُّ بِهامِن غَيرِ ما طَرَبٍ لَهُ رَقصُ
- تُنسي جَرائِحُها قَوارِصَهاوَالطَلقُ يُنسى عِندَهُ المَغصُ
- أَإِلى مَعَدٍّ جِئتَ مُرتَقِياًيا عَيرُ أَينَ رَمى بِكَ القَمصُ
- أَمِنَ الوِهادِ إِلى الرُبى عَجِلاًسُرعانَ ذا الذَملانُ وَالنَصُّ
- أَلحَقتَ ريشَكَ في قَوادِمِهِمعَجلانَ تُلصِقُهُ وَيَنحَصُّ
- إِن زِدتَهُم فَلَقَد نَقَصتَهُمُإِنَّ الزِيادَةَ بِالشَغا نَقصُ
- غادَرتَها شَنعاءَ ضاحِيَةًلا النَفسُ يَصبُغُها وَلا الحُصُّ
- وَمِنَ المَخازي عِندَ لابِسِهاما لا تُواري الأُزرُ وَالقُمصُ
- يا موعِدي بِذِنابِ مِخلَبِهِإِنَّ البَعوضَ أَذاتُهُ القَرصُ
- لا تَحسُدَنَّ المَرءَ ثَروَتَهُإِنَّ البِطانَ إِلى غَدٍ خُمصُ
- وَخَفِ السِقاطَ عَلى الَّذينَ عَلَواوَمِنَ العُلُوِّ يُحاذِرُ الوَقصُ
- وَاِعقُد يَدَيكَ بِمُجتَني كَرَمٍلا قَدحُ في حَسَبٍ وَلا غَمصُ
- أَسَدٍ إِذا بَصُرَ الرِجالُ بِهِخُفِضَ الكَلامُ وَطومَنَ الشَخصُ
- مِن مَعشَرٍ رَكِبَت أَوائِلُهُمأولى العُلى وَجِيادُها شُمصُ
- إِن أَحسَنوا عَمّوا بِنائِلِهِموَإِذَ رَموا بِجَريرَةٍ خَصّوا
- عَدَدُ المَكارِمِ في بُيوتِهِمُوَالجامِلُ القَبقابُ وَالقَبصُ
- رَفَعوا المَساعي مِن قَواعِدِهايَعلو بِهِنَّ الرَضمُ وَالرَصُّ
- حَتّى اِنتَموا في رَأسِ أَشرَفِهاوَعَلى الكُعوبِ يُوَقَّعُ الخُرصُ
- أَفنى العَدُوَّ وَليسَ يَنقُصُهُممِن رَملِ مُنقَطِعِ اللَوى القَبصُ