عارضا بي ركب الحجاز أسائل
الشريف الرضيعباسيالخفيفحزنالعين
حجم الخط
- عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِلهُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ
- وَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَيفَ وَلا تَكتُباهُ إِلّا بِدَمعي
- فاتَني أَن أَرى الدِيارَ بِطَرفيفَلَعَلّي أَرى الدِيارَ بِسَمعي
- يا غَزالاً بَينَ النَقا وَالمُصَلّىلَيسَ تَبقى عَلى نِبالِكَ دِرعي
- كُلَّما سُلَّ مِن فُؤادِيَ سَهمٌعادَ سَهمٌ لَكُم مَضيضَ الوَقعِ
- وَتَحَرَّجتَ يَومَ رُحتَ حَراماًمِن عَطائي فَمَن أَباحَكَ مَنعي
- مَن مُعيدٌ أَيّامَ سَلعٍ عَلى ماكانَ مِنها وَأَينَ أَيّامُ سَلعِ
- طالِبٌ بِالعِراقِ يَنشُدُ هَيهاتَ زَماناً أَضَلَّهُ بِالجِزعِ