قصائد

عارضا بي ركب الحجاز أسائل

الشريف الرضيعباسيالخفيفحزنالعين

  1. ١عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِلهُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ
  2. ٢وَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَيفَ وَلا تَكتُباهُ إِلّا بِدَمعي
  3. ٣فاتَني أَن أَرى الدِيارَ بِطَرفيفَلَعَلّي أَرى الدِيارَ بِسَمعي
  4. ٤يا غَزالاً بَينَ النَقا وَالمُصَلّىلَيسَ تَبقى عَلى نِبالِكَ دِرعي
  5. ٥كُلَّما سُلَّ مِن فُؤادِيَ سَهمٌعادَ سَهمٌ لَكُم مَضيضَ الوَقعِ
  6. ٦وَتَحَرَّجتَ يَومَ رُحتَ حَراماًمِن عَطائي فَمَن أَباحَكَ مَنعي
  7. ٧مَن مُعيدٌ أَيّامَ سَلعٍ عَلى ماكانَ مِنها وَأَينَ أَيّامُ سَلعِ
  8. ٨طالِبٌ بِالعِراقِ يَنشُدُ هَيهاتَ زَماناً أَضَلَّهُ بِالجِزعِ