عارضا بي ركب الحجاز أسائل
الشريف الرضيعباسيالخفيفحزنالعين
- ١عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِلهُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ
- ٢وَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَيفَ وَلا تَكتُباهُ إِلّا بِدَمعي
- ٣فاتَني أَن أَرى الدِيارَ بِطَرفيفَلَعَلّي أَرى الدِيارَ بِسَمعي
- ٤يا غَزالاً بَينَ النَقا وَالمُصَلّىلَيسَ تَبقى عَلى نِبالِكَ دِرعي
- ٥كُلَّما سُلَّ مِن فُؤادِيَ سَهمٌعادَ سَهمٌ لَكُم مَضيضَ الوَقعِ
- ٦وَتَحَرَّجتَ يَومَ رُحتَ حَراماًمِن عَطائي فَمَن أَباحَكَ مَنعي
- ٧مَن مُعيدٌ أَيّامَ سَلعٍ عَلى ماكانَ مِنها وَأَينَ أَيّامُ سَلعِ
- ٨طالِبٌ بِالعِراقِ يَنشُدُ هَيهاتَ زَماناً أَضَلَّهُ بِالجِزعِ