تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
حجم الخط
- تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقيبَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
- وَقُلنَ عَهِدنا فَوقَ عاتِقِ ذا الفَتىرِداءً مِنَ الحَوكِ الرَقيقِ فَما صَنَع
- وَلَم أَرَ عَضباً عيبَ مِنهُ صِقالُهُوَكانَ حَبيباً لِلقُلوبِ عَلى الطَبَع
- وَقالوا غُلامٌ زَيَّنَ الشَيبُ رَأسَهُفَبُعداً لِرَأسٍ زانَهُ الشَيبُ وَالنَزَع
- تَسَلّى الغَواني عَنهُ مِن بَعدِ صَبوَةٍوَما أَبعَدَ النَبتَ الهَشيمَ مِنَ النُجَع
- وَكُنَّ يُخَرِّقنَ السُجوفَ إِذا بَدافَصِرنَ يُرَقِّعنَ الحُروقَ إِذا طَلَع