قصائد

وعاري الشوى والمنكبين من الطوى

الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالعين

  1. ١وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوىأُتيحَ لَهُ بِاللَيلِ عاري الأَشاجِعِ
  2. ٢أُغَيبِرُ مَقطوعٌ مِنَ اللَيلِ شَوبُهُأَنيسٌ بِأَطرافِ البِلادِ البَلاقِعِ
  3. ٣قَليلُ نُعاسِ العَينِ إِلّا غِيابَةًتَمُرُّ بِعَينَي جاثِمِ القَلبِ جائِعِ
  4. ٤إِذا جَنَّ لَيلٌ طارَدَ النَومَ طَرفُهُوَنَصَّ هُدى أَلحاظِهِ بِالمَطامِعِ
  5. ٥يُراوِحُ بَينَ الناظِرَينَ إِذا اِلتَقَتعَلى النَومِ أَطباقُ العُيونِ الهَواجِعِ
  6. ٦لَهُ خَطفَةٌ حَذّاءُ مِن كُلِّ ثَلَّةٍكَنَشطَةِ أَقنى يَنفُصُ الطَلَّ واقِعِ
  7. ٧أَلَمَّ وَقَد كادَ الظَلامُ تَقَضَّياًيُشَرِّدُ فُرّاطَ النُجومِ الطَوالِعِ
  8. ٨طَوى نَفسَهُ وَاِنسابَ في شَملَةِ الدُجىوَكُلُّ اِمرِىءٍ يَنقادُ طَوعَ المَطامِعِ
  9. ٩إِذا فاتَ شَيءٌ سَمعَهُ دَلَّ أَنفُهُوَإِن فاتَ عَينَيهِ رَأى بِالمَسامِعِ
  10. ١٠تَظالَعَ حَتّى حَكَّ بِالأَرضِ زَورَهُوَراغَ وَقَد رَوَّعتُهُ غَيرَ ظالِعِ
  11. ١١إِذا غالَبَت إِحدى الفَرائِسِ خَطمَهتَدارَكَها مُستَنجِداً بِالأَكارِعِ
  12. ١٢جَرِيٌّ يَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍوَيَمضي إِذا لَم يَمضِ مَن لَم يُدافِعِ
  13. ١٣إِذا حافَظَ الراعي عَلى الضَأنِ غَرَّهُخَفِيُّ السُرى لا يَتَّقي بِالطَلايِعِ
  14. ١٤يُخادِعُهُ مُستَهزِئاً بِلِحاظِهِخِداعَ اِبنِ ظَلماءٍ كَثيرِ الوَقائِعِ
  15. ١٥وَلَمّا عَوى وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُتَيَقَّنَ صَحبي أَنَّهُ غَيرُ راجِعِ
  16. ١٦تَأَوَّبَ وَالظَلماءُ تَضرِبُ وَجهَهُإِلَينا بِأَذيالِ الرِياحِ الزَعازِعِ
  17. ١٧لَهُ الوَيلُ مِن مُستَطعِمٍ عادَ طُعمَةًلِقَومٍ عِجالٍ بِالقِسِيِّ النَوازِعِ