خليفة الله أنت في الدين وال
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمنسرحمدحالعين
- ١خَليفَةَ اللَهِ أَنتَ في الدينِ وَالدُنيا وَأَمرُ الإِسلامِ مُضطَلِعُ
- ٢أَنتَ لِما سَنَّهُ الأَئِمَّةُ أَعلامُ الهُدى مُقتَفٍ وَمُتَّبِعُ
- ٣قَد عُدِمَ العُدمُ في زَمانِكَ وَالجَورُ مَعاً وَالخِلافُ وَالبِدَعُ
- ٤فَالناسُ في العَدلِ وَالسِياسَةِ وَالإِحسانِ وَالشَرعِ كُلُّهُم شَرَعُ
- ٥يا مَلِكاً يَردَعُ الحَوادِثَ وَالأَيّامَ مِن ظُلمِنا فَتَرتَدِعُ
- ٦يامَن لَهُ أَنعُمٌ مُكَرَّرَةٌلَنا مَصيفٌ مِنها وَمُرتَبَعُ
- ٧أَرضِيَ قَد أَجدَبَت وَليسَ لِمَنأَجدَبَ يَوماً سِواكَ مُنتَجَعُ
- ٨وَلي عِيالٌ لا دَرَّ دَرُّهُمُقَد أَكَلوني دَهري وَما شَبِعوا
- ٩لَو وَسَموني وَسمَ العَبيدِ وَباعوني بِسوقِ الأَعرابِ ما قَنِعوا
- ١٠إِذا رَأَوني ذا ثَروَةٍ جَلَسواحَولي وَمالوا إِلَيَّ وَاِجتَمَعوا
- ١١وَطالَما قَطَّعوا حِبالِيَ إِعراضاً إِذا لَم يَكُن مَعي قِطَعُ
- ١٢يَمشونَ حَولي شَتّىً كَأَنَّهُمُعَقارِبٌ كُلَّما سَعوا لَسَعوا
- ١٣فَمِنهُمُ الطِفلُ وَالمُراهِقُ وَالمُرضَعُ يَحبو وَالكَهلُ وَاليَفَعُ
- ١٤لا قارِحٌ مِنهُمُ أُؤَمَّلُ أَنيَنالَني خَيرُهُ وَلا جَذَعُ
- ١٥لَهُم حُلوقٌ تُفضي إِلى مِعَدٍّتَحَمِلُ في الأَكلِ فَوقَ ما تَسَعُ
- ١٦مِن كُلِّ رَحبِ المِعاءِ أَجوَفَ ناريِّ الحَشا لا يَمَسُّهُ الشَبَعُ
- ١٧لا يُحسِنُ المَضغَ فَهوَ يَطرَحُ فيفيهِ بِلا كُلفَةٍ وَيَبتَلِعُ
- ١٨وَلي حَديثٌ يُلهي وَيُعجِبُ مَنيوسِعُ لي خُلقَهُ فَيَتَّسِعُ
- ١٩نَقَلتُ رَسمي جَهلاً إِلى وُلُدٍلَستُ بِهِم ما حَيِيتُ أَنتَفِعُ
- ٢٠نَظَرتُ في نَفعِهِم وَما أَنا في اِجتِلابِ نَفعِ الأَولادِ مُبتَدِعُ
- ٢١وَقُلتُ هَذا بَعدي يَكونُ لَكُمفَما أَطاعوا أَمري وَلا سَمِعوا
- ٢٢وَاِختَلَسوهُ مِنّي فَما تَرَكواعَيني عَليهِ وَلا يَدي تَقَعُ
- ٢٣فَبِئسَ وَاللَهِ ما صَنَعتُ فَأَضرَرتُ بِنَفسي وَبِئسَ ما صَنَعوا
- ٢٤فَإِن أَرَدتُم أَمراً يَزولُ بِهِالخِصامُ مِن بَينِنا وَيَرتَفِعُ
- ٢٥فَاِستَأنِفوا لي رَسماً أَعوذُ عَلىضَنكِ مَعاشي بِهِ فَأَتَّسِعُ
- ٢٦وَإِن زَعَمتُم أَنّي أَتَيتُ بِهاخَديعَةٍ فَالكَريمُ مُنخَدِعُ
- ٢٧حاشى لِرَسمي القَديمِ يُنسَخُ مِننَسخِ دَواوينِكُم وَيَنقَطِعُ
- ٢٨فَوَقِّعوا لي بِما سَأَلتُ فَقَدأَطمَعتُ نَفسي وَاِستَحكَمَ الطَمَعُ
- ٢٩وَلا تُطيلوا مَعي فَلَستُ وَلَودَفَعتُموني بِالراحِ أَندَفِعُ
- ٣٠وَحَلَّفوني أَن لا تَعودَ يَديتَرفَعُ في نَقلِهِ وَلا تَضَعُ