ومروع لي بالسلام كأنما

الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالعين

حجم الخط
  1. وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّماتَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ
  2. تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَداوَتَقىءُ عِندَ غِنائِهِ الأَسماعُ
  3. أَبذاكَ نَستَشفي وَمِن نَغَماتِهتَتَوَلَّدُ الآلامُ وَالأَوجاعُ
  4. أَم كَيفَ يُطرِبُنا غِناءُ مُشَوَّةٍأَبَداً نُهالُ بِوَجهِهِ وَنُراعُ
  5. نَزوي الوُجوهَ تَفادِياً مِن صَوتِهِحَتّى كَأَنَّ سَماعَهُ إِسماعُ
  6. وَكَأَنَّ ضَربَ بَنانِهِ ضَربُ الطُلىوَكَأَنَّما إيقاعُهُ إيقاعُ
  7. أَشهى إِلَينا مِن غِنائِكَ مَسمَعاًزَجَلُ الضَراغِمِ بَينَهُنَّ قِراعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها