ومروع لي بالسلام كأنما
الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالعين
حجم الخط
- وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّماتَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ
- تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَداوَتَقىءُ عِندَ غِنائِهِ الأَسماعُ
- أَبذاكَ نَستَشفي وَمِن نَغَماتِهتَتَوَلَّدُ الآلامُ وَالأَوجاعُ
- أَم كَيفَ يُطرِبُنا غِناءُ مُشَوَّةٍأَبَداً نُهالُ بِوَجهِهِ وَنُراعُ
- نَزوي الوُجوهَ تَفادِياً مِن صَوتِهِحَتّى كَأَنَّ سَماعَهُ إِسماعُ
- وَكَأَنَّ ضَربَ بَنانِهِ ضَربُ الطُلىوَكَأَنَّما إيقاعُهُ إيقاعُ
- أَشهى إِلَينا مِن غِنائِكَ مَسمَعاًزَجَلُ الضَراغِمِ بَينَهُنَّ قِراعُ