قصائد

سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة

الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالعين

  1. ١سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌكَما أَنطَقَتني وَالرِجالَ المَطامِعُ
  2. ٢بِضائِعُ قَولٍ عِندَ غَيرِيَ رِبحُهاوَعِندِيَ خُسراناتُها وَالوَضائِعُ
  3. ٣غَرائِبُ لَو هُدَّت عَلى الطَودِ ذي الصَفاأَصاخَ إِلَيها يَذبُلٌ وَالقَعاقِعُ
  4. ٤تُضاعُ كَما ضاعَت خَلاةٌ بِقَفرَةٍزَفَتها النُعامى وَالرِياحُ الزَعازِعُ
  5. ٥كَأَنَّ لِساني نِسعَةٌ حَضرَمِيَةٌطَواها وَلَم تَبلُغ لَها السومَ بائِعُ
  6. ٦لَقَد كانَ لي عَن باحَةِ الذُلَّ مَذهَبٌوَمُضطَرَبٌ عَن جانِبِ الضَيمِ واسِعُ
  7. ٧وَما مُدَّ ما بَيني وَبَينَ مَذاهِبيحِجازٌ وَلا سُدَّت عَلَيَّ المَطالِعُ
  8. ٨أَكُنُّ ثَنائي وَاِبنُ فَعلاءَ مُعرِضٌلَئِن أَنتَ لَم تَسمَع فَعِرضُكَ سامِعُ
  9. ٩وَلَو ما جَزَيتُ القَرضَ بِالعِرضِ لَم يَضِعفَإِنَّ النَدى عِندَ الكِرامِ وَدائِعُ
  10. ١٠سَيُدرى مَنِ المَغبونُ مِنّا وَمِنكُمُإِذا اِفتَرَقَت عَمّا تَقولُ المَجامِعُ
  11. ١١وَهَل تَدَّعي حِفظَ المَكارِمِ عِصبَةٌلِئامٌ وَمِثلي بَينَها اليَومَ ضائِعُ
  12. ١٢نَعَم لَستُمُ الأَيدي الطِوالَ فَعاوِنواعَلى قَدرِكُم قَد تُستَعانُ الأَصابِعُ
  13. ١٣إِذا لَم يَكُن وَصلي إِلَيكُم ذَريعَةًفَيا لَيتَ شِعري ما تَكونُ الذَرائِعُ
  14. ١٤أَرى بارِقاً لَم يُروِني وَهوَ حاضِرٌفَكَيفَ أُرَجّي رَيَّهُ وَهوَ شاسِعُ
  15. ١٥وَأَخلَفَ شَيمي كُلُّ بَرقٍ أَشيمُهُفَلا النَوءُ مَرجوٌّ وَلا الغَيثُ واقِعُ
  16. ١٦سَأَذهَبُ عَنكُم غَيرَ باكٍ عَلَيكُمُوَما لِيَ عُذرٌ أَن تَفيضَ المَدامِعُ
  17. ١٧وَأَهجُرُكُم هَجرَ المُفيقِ مِنَ الهَوىخَلا القَلبُ مِنهُ وَاِطمَأَنَّ المَضاجِعُ
  18. ١٨وَأَعتَدُّ فَجّاً أَنتُمُ مِن حِلالِهِثَنِيَّةَ خَوفٍ ما لَها اليَومَ طالِعُ
  19. ١٩وَما مَوقِفي وَالرَكبُ يَرجو عَلى الصَدىمَوارِدَ قَد نَشَّت بِهِنَّ الوَقائِعُ
  20. ٢٠أُفارِقُكُم لا النَفسُ وَلهى عَليكُمُوَلا اللُبُّ مَخلوسٌ وَلا القَلبُ جازِعُ
  21. ٢١وَلا عاطِفاً جيدي إِلَيكُم بِلَفنَةٍمِنَ الشَوقِ ما سارَ النُجومُ الطَوالِعُ
  22. ٢٢وَلا ذاكِراً ما كانَ بَيني وَبَينَكُممُراجَعَةً إِنَّ المُحِبَّ المُراجِعُ
  23. ٢٣نَبَدتُكُمُ نَبذَ المُخَفِّفِ ثِقلَهُوَإِنّي لَحَبلِ مِنَّةِ الغَدرِ قاطِعُ