سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالعين
- ١سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌكَما أَنطَقَتني وَالرِجالَ المَطامِعُ
- ٢بِضائِعُ قَولٍ عِندَ غَيرِيَ رِبحُهاوَعِندِيَ خُسراناتُها وَالوَضائِعُ
- ٣غَرائِبُ لَو هُدَّت عَلى الطَودِ ذي الصَفاأَصاخَ إِلَيها يَذبُلٌ وَالقَعاقِعُ
- ٤تُضاعُ كَما ضاعَت خَلاةٌ بِقَفرَةٍزَفَتها النُعامى وَالرِياحُ الزَعازِعُ
- ٥كَأَنَّ لِساني نِسعَةٌ حَضرَمِيَةٌطَواها وَلَم تَبلُغ لَها السومَ بائِعُ
- ٦لَقَد كانَ لي عَن باحَةِ الذُلَّ مَذهَبٌوَمُضطَرَبٌ عَن جانِبِ الضَيمِ واسِعُ
- ٧وَما مُدَّ ما بَيني وَبَينَ مَذاهِبيحِجازٌ وَلا سُدَّت عَلَيَّ المَطالِعُ
- ٨أَكُنُّ ثَنائي وَاِبنُ فَعلاءَ مُعرِضٌلَئِن أَنتَ لَم تَسمَع فَعِرضُكَ سامِعُ
- ٩وَلَو ما جَزَيتُ القَرضَ بِالعِرضِ لَم يَضِعفَإِنَّ النَدى عِندَ الكِرامِ وَدائِعُ
- ١٠سَيُدرى مَنِ المَغبونُ مِنّا وَمِنكُمُإِذا اِفتَرَقَت عَمّا تَقولُ المَجامِعُ
- ١١وَهَل تَدَّعي حِفظَ المَكارِمِ عِصبَةٌلِئامٌ وَمِثلي بَينَها اليَومَ ضائِعُ
- ١٢نَعَم لَستُمُ الأَيدي الطِوالَ فَعاوِنواعَلى قَدرِكُم قَد تُستَعانُ الأَصابِعُ
- ١٣إِذا لَم يَكُن وَصلي إِلَيكُم ذَريعَةًفَيا لَيتَ شِعري ما تَكونُ الذَرائِعُ
- ١٤أَرى بارِقاً لَم يُروِني وَهوَ حاضِرٌفَكَيفَ أُرَجّي رَيَّهُ وَهوَ شاسِعُ
- ١٥وَأَخلَفَ شَيمي كُلُّ بَرقٍ أَشيمُهُفَلا النَوءُ مَرجوٌّ وَلا الغَيثُ واقِعُ
- ١٦سَأَذهَبُ عَنكُم غَيرَ باكٍ عَلَيكُمُوَما لِيَ عُذرٌ أَن تَفيضَ المَدامِعُ
- ١٧وَأَهجُرُكُم هَجرَ المُفيقِ مِنَ الهَوىخَلا القَلبُ مِنهُ وَاِطمَأَنَّ المَضاجِعُ
- ١٨وَأَعتَدُّ فَجّاً أَنتُمُ مِن حِلالِهِثَنِيَّةَ خَوفٍ ما لَها اليَومَ طالِعُ
- ١٩وَما مَوقِفي وَالرَكبُ يَرجو عَلى الصَدىمَوارِدَ قَد نَشَّت بِهِنَّ الوَقائِعُ
- ٢٠أُفارِقُكُم لا النَفسُ وَلهى عَليكُمُوَلا اللُبُّ مَخلوسٌ وَلا القَلبُ جازِعُ
- ٢١وَلا عاطِفاً جيدي إِلَيكُم بِلَفنَةٍمِنَ الشَوقِ ما سارَ النُجومُ الطَوالِعُ
- ٢٢وَلا ذاكِراً ما كانَ بَيني وَبَينَكُممُراجَعَةً إِنَّ المُحِبَّ المُراجِعُ
- ٢٣نَبَدتُكُمُ نَبذَ المُخَفِّفِ ثِقلَهُوَإِنّي لَحَبلِ مِنَّةِ الغَدرِ قاطِعُ