عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
حجم الخط
- عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُهوليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
- يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِإن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
- ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقدلاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
- يا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُ
- لله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍبانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُ
- بينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُهحتى يرى وُدَّهُ جمّاً فيُطْمِعهُ
- فهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُالى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ