نعوه على ضن قلبي به
الشريف الرضيعباسيالمتقاربحزنالنون
- ١نَعَوهُ عَلى ضَنِّ قَلبي بِهِفَلِلَّهِ ماذا نَعى الناعِيانِ
- ٢رَضيعُ وَلاءٍ لَهُ شُعبَةٌمِنَ القَلبِ فَوقَ رَضيعِ اللِبانِ
- ٣بَكَيتُكَ لِلشُرَّدِ السائِراتِ تَعبِقُ أَلفاظُها بِالمَعاني
- ٤مَواسِمُ تُعلَطُ مِنها الجِباهُبِأَشهَرِ مِن مَطلَعِ الزِبرِقانِ
- ٥جَوائِفُ تَبقى أَخاديدُهاعِماقاً وَتَعفو نُدوبُ الطَعانِ
- ٦تَبِضُّ إِلى اليَومِ آثارُهابِأَحمَرَ مِن عانِدٍ الطَعنَ قاني
- ٧قَعاقِعُهُنَّ تُشَنُّ الحُتوفَإِذا هُنَّ أَوعَدنَ لا بِالشِنانِ
- ٨وَما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَنونَتَفُلُّ مَضارِبَ ذاكَ اللِسانِ
- ٩لِسانٌ هُوَ الأَزرَقُ القَعضَبِيُّتَمَضمَضَ مِن ريقَةِ الأُفعُوانِ
- ١٠لَهُ شَفَتا مِبرَدِ الهالِكِييِ أَنحى بِجانِبِهِ غَيرَ واني
- ١١إِذا لَزَّ بِالعِرضِ مِبراتُهُتَصَدَّعَ صَدعَ الرِداءِ اليَماني
- ١٢يَرى المَوتَ أَن قَد طَوى مَضغَةًوَلَم يَطوِ إِلّا غِرارَي سِنانِ
- ١٣فَأَينَ تَسَرُّعُهُ لِلنِضالِوهَبّاتُهُ لِلطِوالِ اللِدانِ
- ١٤يَشُلُّ الجَوائِحَ شَلَّ السِياطِوَيَلوي الجَوانِحَ لَيَّ العِنانِ
- ١٥وَإِن شاءَ كانَ جِماحَ الجِماحِوَإِن شاءَ كانَ حِماحَ الحِرانِ
- ١٦يَهابُ الشُجاعُ غَذاميرَهُعَلى البُعدِ مِنهُ مَهابَ الجَبانِ
- ١٧وَتَعنو المُلوكُ لَهُ خيفَةًإِذا راعَ قَبلَ اللَظى بِالدُخانِ
- ١٨وَكَم صاحِبٍ كَمَناطِ الفُؤادِعَنانِيَ مِن يَومِهِ ما عَناني
- ١٩قَدِ اِنتَزَعَت مِن يَدَيَّ المَنونُوَلَم يُغنِ ضَمّي عَلَيهِ بَناني
- ٢٠فَزُل كَزِيالِ الشَبابِ الرَطيبِ خانَكَ يَومَ لِقاءِ الغَواتي
- ٢١لِيَبكِ الزَمانُ طَويلاً عَلَيكَفَقَد كُنتَ خِفَّةَ روحِ الزَمانِ