قصائد

وما كنت أدري الحب حتى تعرضت

الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةالنون

  1. ١وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَتعُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ
  2. ٢فَوَ اللَهِ ما أَدري الغَداةَ رَمَينَناعَنِ النَبعِ أَم عَن أَعيُنٍ وَجُفونِ
  3. ٣بِكُلِّ حَشىً مِنّا رَمِيَّةُ نابِلٍقَوِيٍّ عَلى الأَحشاءِ غَيرِ أَمينِ
  4. ٤فَرَرتُ بِطَرفي مِن سِهامِ لِحاظِهاوَهَل تُتَلَقّى أَسهُمٌ بِعُيونِ
  5. ٥وَقالوا اِنتَجَع رَعيَ الهَوى مِن بِلادِهِفَهَذا مَعاذٌ مِن جَوىً وَحَنينِ
  6. ٦فَيا بانَتي بَطنِ العَقيقِ سُقيتُمابِماءِ الغَوادي بَعدَ ماءِ شُؤونِ
  7. ٧أُحِبُّكُما وَالمُستَجِنِّ بِطَيبَةٍمَحَبَّةَ ذُخرٍ باتَ عِندَ ضَنينِ
  8. ٨جَلَونَ الحِداقَ النُجلَ وَهيَ سَقامُناوَوارَينَ أَجياداً وَسودَ قُرونِ
  9. ٩وَلَولا العُيونُ النُجلُ ما قادَنا الهَوىلِكُلِّ لَبانٍ واضِحٍ وَجَبينِ
  10. ١٠يُلَجلِجنَ قُضبانَ البَشامِ عَشِيَةًعَلى ثَغَبٍ مِن ريقِهِنَّ مَعينِ
  11. ١١تَرى بَرَداً يُعدي إِلى القَلبِ بَردُهُفَيَنفَعُ مِن قَبلِ المَذاقِ بِحينِ
  12. ١٢تَماسَكتُ لَمّا خالَطَ اللُبَّ لَحظُهاوَقَد جُنَّ مِنهُ القَلبُ أَيَّ جُنونِ
  13. ١٣وَما كانَ إِلّا وَقفَةٌ ثُمَّ لَم تَدَعدَواعي النَوى مِنهُنَّ غَيرَ ظُنونِ
  14. ١٤نَصَصتُ المَطايا أَبتَغي رُشدَ مَذهَبيفَأَقلَعنَ عَنّي وَالغَوايَةُ دوني