وما كنت أدري الحب حتى تعرضت
الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةالنون
- ١وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَتعُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ
- ٢فَوَ اللَهِ ما أَدري الغَداةَ رَمَينَناعَنِ النَبعِ أَم عَن أَعيُنٍ وَجُفونِ
- ٣بِكُلِّ حَشىً مِنّا رَمِيَّةُ نابِلٍقَوِيٍّ عَلى الأَحشاءِ غَيرِ أَمينِ
- ٤فَرَرتُ بِطَرفي مِن سِهامِ لِحاظِهاوَهَل تُتَلَقّى أَسهُمٌ بِعُيونِ
- ٥وَقالوا اِنتَجَع رَعيَ الهَوى مِن بِلادِهِفَهَذا مَعاذٌ مِن جَوىً وَحَنينِ
- ٦فَيا بانَتي بَطنِ العَقيقِ سُقيتُمابِماءِ الغَوادي بَعدَ ماءِ شُؤونِ
- ٧أُحِبُّكُما وَالمُستَجِنِّ بِطَيبَةٍمَحَبَّةَ ذُخرٍ باتَ عِندَ ضَنينِ
- ٨جَلَونَ الحِداقَ النُجلَ وَهيَ سَقامُناوَوارَينَ أَجياداً وَسودَ قُرونِ
- ٩وَلَولا العُيونُ النُجلُ ما قادَنا الهَوىلِكُلِّ لَبانٍ واضِحٍ وَجَبينِ
- ١٠يُلَجلِجنَ قُضبانَ البَشامِ عَشِيَةًعَلى ثَغَبٍ مِن ريقِهِنَّ مَعينِ
- ١١تَرى بَرَداً يُعدي إِلى القَلبِ بَردُهُفَيَنفَعُ مِن قَبلِ المَذاقِ بِحينِ
- ١٢تَماسَكتُ لَمّا خالَطَ اللُبَّ لَحظُهاوَقَد جُنَّ مِنهُ القَلبُ أَيَّ جُنونِ
- ١٣وَما كانَ إِلّا وَقفَةٌ ثُمَّ لَم تَدَعدَواعي النَوى مِنهُنَّ غَيرَ ظُنونِ
- ١٤نَصَصتُ المَطايا أَبتَغي رُشدَ مَذهَبيفَأَقلَعنَ عَنّي وَالغَوايَةُ دوني