ألا خبر عن جانب الغور وارد
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالميم
- ١أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌتَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ
- ٢وَإِنّي لَأَرجو خُطوَةً لَوذَعِيَّةًتُجيبُ بِنا داعِيَ العُلى وَالمَكارِمِ
- ٣نُداوي بِها مِن زَفرَةِ الشَوقِ أَنفُساًتَطَلَّعُ ما بَينَ اللُهى وَالحَيازِمِ
- ٤وَإِنّي عَلى ما يوجِبُ الدَهرُ لِلفَتىوَلَو سامَهُ حَملَ الأُمورِ العَظائِمِ
- ٥مُقيمٌ بِأَطرافِ الثَنايا صَبابَةًأُسائِلُ عَن أَظعانِكُم كُلَّ قادِمِ
- ٦وَأَرقُبُ خَفاقَ النَسيمِ إِذا حَدامِنَ الغَربِ أَعناقَ الرِياحِ الهَواجِمِ
- ٧بَناتِ السُرى هَذا الَّذي كانَ قَلبُهُيَسومُكِ أَن تَصلَي بِنارِ العَزائِمِ
- ٨وَنِ كُلِّ وَضّاحِ الحُسامِ مُشَمِّراًإِذا شَحَبَت فينا وُجوهُ المَظالِمِ
- ٩يُمَسَّحُ أَضغانَ العَدوِّ وَإِنَّمايُقَبِّلُ ثَغراً مِن ثُغورِ الأَراقِمِ
- ١٠إِذا شَهِدَ الحَربَ العَوانَ تَدافَعَتصُدورُ المَواضي في الطُلى وَالجَماجِمِ
- ١١وَعَفَّرَ فُرسانَ العِدا وَدِماؤُهُمجَوامِدُ ما بَينَ اللِحى وَالعَمائِمِ
- ١٢حَداً فَقَدُهُ كُلَّ العُيونِ إِلى البُكافَقَطَّعَ أَرسانَ الدُموعِ السَواجِمِ
- ١٣وَما خَطَرَت مِنهُ عَلى المَجدِ زَلَّةٌفَيَقرَعَ في آثارِها سِنَّ نادِمِ
- ١٤أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًأُلاطِمُ أَعناقَ الرُبى بِالمَناسِمِ
- ١٥وَهَل تَقذِفُ البَيداءُ رَحلي إِلَيكُمُتَنَفَّسُ عَن لَيلي أُنوفُ المَخارِمِ
- ١٦وَلابُدَّ أَن أَلقى العِدا في خَميلَةٍمِنَ الخَيلِ تُوَلّى بِالقَنا وَالصَوارِم