أبا القاسم اسلم في وفود من القسم
أبو تمامعباسيالطويلمدحالميم
- ١أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِوَلا زالَ مَن حارَبتَهُ دامِيَ الكَلمِ
- ٢رَأَيتُكَ تَرعى الجودَ مِن كُلِّ وِجهَةٍوَتَبني بِناءَ المَجدِ في خِطَّةِ النَجمِ
- ٣وَذا شِيَمٍ سَهلِيَّةٍ حَسَنِيَّةٍرَئيسِيَّةٍ صيغَت مِنَ الجَبرِ وَالحَطمِ
- ٤إِذا نَوبَةٌ نابَت أَدَرتُ صُروفَهاعَلى الضَخمِ آراءً لَدى الحادِثِ الضَخمِ
- ٥يَداكَ لَنا شَهرا رَبيعٍ كِلاهُماإِذا جَفَّ أَطرافُ البَخيلِ مِنَ الأَزمِ
- ٦أَلَذُّ مُصافاةً مِنَ الظِلِّ وَالضُحىوَأَكرَمُ في اللَأواءِ عوداً مِنَ الكَرمِ
- ٧فَفيمَ تَرَكتَ النَصفَ في الوُدِّ بَعدَمارَآهُ الوَرى خَيراً مِنَ النَصفِ في الحُكمِ
- ٨أَإِيّايَ جارى القَومُ في الشِعرِ ضَلَّةًوَقَد عايَنوا تِلكَ القَلائِدَ مِن نَظمي
- ٩طَلَعتُ طُلوعَ الشَمسِ في كُلِّ تَلعَةٍوَأَشرَفتُ إِشرافَ السِماكِ عَلى الخَصمِ
- ١٠وَما أَنا بِالغَيرانِ مِن دونِ جارِهِإِذا أَنا لَم أُصبِح غَيوراً عَلى العِلمِ
- ١١لَصيقُ فُؤادي مُذ ثَلاثونَ حِجَّةًوَصَيقَلُ ذِهني وَالمُرَوِّحُ عَن هَمّي
- ١٢أَبى ذاكَ صَبرٌ لا يَقيلُ عَلى الأَذىفُواقاً وَنَفسٌ لا تَمَرَّغُ في الظُلمِ
- ١٣وَإِنّي إِذا ما الحِلمُ أَحوَجَ لاحِياًإِلى سَفَهٍ أَفضَلتُ فَضلاً عَلى حِلمي
- ١٤تَظُنُّ ظُنونَ السوءِ بي إِن لَقيتَنيوَلا وَتَري فيما كَرِهتَ وَلا سَهمي
- ١٥وَتَجزَعُ مِن مَزحي وَتَرضى قَصيدَةًوَقَد أُخرِجَت أَلفاظُها مَخرَجَ الشَتمِ
- ١٦فَإِن تَكُ أَحياناً شَديدَ شَكيمَةٍفَإِنَّكَ تَمحوها بِما فيكَ مِن شَكمِ
- ١٧وَما خَيرُ حِلمٍ لَم تَشُبهُ شَراسَةٌوَما خَيرُ لَحمٍ لا يَكونُ عَلى عَظمِ
- ١٨وَهَل غَيرُ أَخلاقٍ كِرامٍ تَكافَأَتفَمِن خُلُقٍ طَلقٍ وَمِن خُلُقٍ جَهمِ
- ١٩نُجومٌ فَهَذا لِلضِياءِ إِذا بَداتَجَلّى الدُجى عَنهُ وَذَلِكَ لِلرَجمِ
- ٢٠فَإِن لَم تَطيبا لي جَميعاً فَإِنَّهُنَهى عُمَرٌ عَن أَكلِ أُدمَينِ في أَدمِ