عبقت في الحي أنفاس الخزامى
إبراهيم بن يحيى العامليعثمانيالرملالميم
حجم الخط
- عبقت في الحي أنفاس الخزامىفانتشى الركب وما ذاق المداما
- وعرفنا منه رسماً دارساًكان للبيض مناخاً ومقاما
- فترامينا على أطلالهنرشف الحصباء منه والرغاما
- وأرقنا الدمع في أكنافهثرة الوسمي سحاً وانسجاما
- وتذكرنا وقد هب الصبادوحه المطلول جيداً وقواما
- فأنثنى كل محبٍّ وامقٍيوسع الأغصان ضمّاً والتزاما
- فاستراب الركب منا فلهملغط الجهال عذلاً وملاما
- ويحهم لو عقلوا ما فاتهمإننا نزداد بالعذل غراما
- إن للزند ضراماً كامناًفي الحشى يكسبه القدح اضطراما
- أتظنون فؤادي ضل فيسبل الحب عن الرشد فهاما