أرقت على ذكر الحبيب المودع
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين
حجم الخط
- أَرقت عَلى ذكر الحَبيب المودّعِبجفنٍ شكا دَمعاً وَقلبٍ مروَّعِ
- وَأَطربَني مَسرى النَسيمِ كَأَنَّماسُقيتُ من الزرجون من كفِّ مُترَع
- وَماذا عَلى صبٍّ إِذا ما بَكى الحِمىوَعَهداً أَبَى رجعاً لمغنىً وَمَربَع
- وَما كانَ ممن قد يذلّ عَزيزُهوَلكنَّ من يَهوى مع الحُبِّ يُخدَعِ
- يَقول عذولي وَهوَ أَدرى بلوعتيأَما لك سَلوى عن حَبيبٍ مُمنَّع
- عَلى أَنَّني ما زلتُ أَلعب بِالهَوىإِلى أَن غَدا بي لاعباً في تورُّعي
- وَكُنتُ أَرى مِنهُ العصابَ ذَليلةًوَأَحسبُ أَن القَلب إِن رمتُهُ معي
- وَلَكن أَبي سلطانُ حبي سِوى الَّذيأَذلّ بِهِ أَو لا فَيقضي بمصرعي