قد تسديتها وتحتي أمون
النابغة الشيبانيأمويالخفيفمدحالراء
حجم الخط
- قَد تَسَدَّيتُها وَتَحتي أَمونٌطَوعَةُ الرَأسِ بازِلٌ عُبهورُ
- نَحوُ عَبدِ العَزيزِ ما تَطعَمُ النَومَ وَمِنها بَعدَ الرَواحِ البُكورُ
- وَهُوَ الثالِثُ الخَليفَةُ لِلُّهِ إِمامٌ لِلمُؤمِنينَ أَميرُ
- إِن أَرادوا التُقى فَعَدلٌ تَقِيٌّأَو أَرادوا عَدلاً فَلَيسَ يَجورُ
- جَدُّهُ مُرَّتَينِ جَدُّ أَبيهِفَإِلى العيصِ يَنتَمي وَيَصيرُ
- وَلَدَتهُ المُلوكُ مَلكاً هُماماًفَهُوَ بَدرٌ غَمَّ النُجومَ مُنيرُ
- حَكَمِيّاً يَراحُ لِلمَجدِ فَرعاًمُؤفِياً بِالعُهودِ حينَ يُجيرُ
- مَعشَرٌ مَعدِنُ الخِلافَةِ فيهِمبَدؤُها مِنهُمُ وَفيهُم تَحورُ
- لا يَرومَنَّ مُلكَهُم آدَمِيٌّإِنَّ من رامَ مُلكَهُم مَغرورُ
- رامَهُ الناكِثونَ فَاِستَأصَلوهُموُوُلاةُ الشيطانِ حَتّى أُبيروا
- ثُمَّ عَبدُ العَزيزِ قَرمٌ هِجانٌلَم يُضَيِّع لَمّا اِعتَرَتهُ الأُمورُ
- قادَ عَوداً مِنَ الجُيوشِ لُهاماًأَرعَنَ الحَجرَتَينِ حينَ يَسيرُ
- لَجِباً رِزُّهُ إِذا اِرتَجَّ يَوماًفي عَجاجٍ مِن تَحتِهِنَّ يَثورُ
- ثُمَّ يَجتَبنَهُ فَيَخرُجنَ مِنهُشَطبَةٌ لَقوَةٌ وَفَحلٌ طَحورُ
- شازِباتٌ كَأَنَهُنَّ ضِراءٌمَلِحاتٌ أَعناقُها وَالظُهورُ
- اِبنَ أُمِّ البَنينِ أَنتَ فَتى الناسِ وَأَنتَ المُوَفَّقُ المَأجورُ