قصائد

قالوا محبك يا حبيب صبر

ابن سناء الملكأيوبيأحذ الكاملالراء

  1. ١قالوا مُحِبَّك يا حبيبُ صَبَرْما عِنْدَ قائِلِ ذا الكلامِ خبَرْ
  2. ٢لما أَراد بأَن يقولَ صبَاعثَر اللَّسانُ بِهِ فقالَ صَبَرْ
  3. ٣ونَعَمْ صَبَوْتُ إِليه حين وَفَىونعمْ صبرتُ عليه حِينَ غَدَرْ
  4. ٤ولقد أَتى للصَّبِّ عاذِلُهُفنهَى ولكنَّ الغَرَام أَمَرْ
  5. ٥مُرْ يا عذولُ وَمَنْ سِوَايَ بِذَافأَنَا وأَنْتَ كناظِرٍ وسَهَرْ
  6. ٦لا تقْرأَنْ لعذول سَوْرَتِهِفلقد قرأَتَ من الخلافِ سُوَرْ
  7. ٧ويقولُ دَمْعُكَ لم يَدَعْ بصراًأَسَمِعْتَ قَطُّ لعاشِقِ بِبَصَرْ
  8. ٨بأَبي وأُمِّي من أَسَرَّ إِذاقالوا غزاهُ غزالُه فأَسَرْ
  9. ٩قمرَ الفؤادَ وجدَّ في لَعِبٍيا صِدْقَ من قال المليحُ قَمَرْ
  10. ١٠أَبليتَ جِسْمِي يا مليحُ ضنىًفالجِسْمُ كِتَّانٌ وأَنتَ قَمَرْ
  11. ١١لما بكيتُ ضحكْتَ من طَرَبٍفنظمتَ ما كان المُحِبُّ نَثَرْ
  12. ١٢يَا سَافِكاً دَمْعِي وناهِيَهحَسْبي وحسبُكَ قد أَخذْتَ فَذَرْ
  13. ١٣قُبِّحْتَ يا حُسْنَ الحبيب فَقَدأَضْحَى دَمي مثل الدُّمُوعِ هَدَرْ
  14. ١٤فرميْتَنِي من تيهِهِ بِنَوىًورجمْتَني من قلبِه بَحَجَرْ
  15. ١٥عانقتُه سَحَراً وغبتُ هَوىًفكأَنَّهُ لِيَ بالعِنَاقِ سَحَرْ
  16. ١٦ولثمتُ تَحْتَ العَيْنِ من شَغَفِيبالعين أَو صَيَّرْتُ فيه أَثَر
  17. ١٧ومَدَامِعِي من فوقِ وجْنَتِهِأَو مَا سَمِعْتَ بجنةٍ ونَهَر
  18. ١٨وشَفَعْتُ للغِزْلان إِذ حَضَرَتْواستَوْهَبَتْ من ناظريه حَوَرْ
  19. ١٩ولَقَدْ بَدا لِلْبَدْرِ مُعْتَرِضاًفالبدرُ أَغْضَى والمحبُّ نَظَرْ
  20. ٢٠والشَّمْسُ حمرةُ خدِّها خَجَلاًمنْهُ وتَزْعُمُ أَنَّ ذَاكَ خَفَرْ
  21. ٢١وتستَّرت بالغَرْبِ حينَ بَدَاوتَنَقَّبَتْ بالغَيْمِ حينَ سَفَرْ
  22. ٢٢واهاً لغصنٍ زَهْرُه أَبداًصبحٌ وليل وغرّةٌ وشَعَرْ
  23. ٢٣صُبْحٌ وليلٌ ظلَّ بينهمايا للملاحةِ طُرَّة كَسَحَرْ
  24. ٢٤شَعْرٌ كليلةِ وصْلِ صاحبهحُسْناً ولكن ليْسَ فيه قِصَرْ
  25. ٢٥والمُشْطُ يَشْكُو فيه طولَ سُرىًوكذاكَ يشكو منه بُعْدَ سَفَرْ
  26. ٢٦يا آيةً لِلَّيلِ ما مُحِيَتْللخَلْقِ فيكِ وللعُقُودِ سَمَرْ
  27. ٢٧للهِ عصْرٌ كالرّبيعِ مَضَىوالرَّبْعُ رَوْضٌ والمِلاَحُ زَهَرْ
  28. ٢٨والدّهرُ قُرْبٌ ليس فيه نَوىًوالعيشُ صَفْوٌ ليس فيه كَدَرْ
  29. ٢٩أَيامَ عِقدُ اللَّهْوِ منتظمٌفاليومُ سلكٌ والكئوس دُرَرْ
  30. ٣٠وكتابُ جُودِكَ بالوصال ومافيه لديوان الصُّدُودِ نَظَرْ
  31. ٣١وذكرتُه والكأْسُ فوقَ يَدِيفشَرِبْتُ للذكرى بوصلك شر