الآن إذ برد السلو ظمائي
مهيار الديلميعباسيالكاملحزنالياء
- ١الآن إِذ بَرَدَ السلوُّ ظَمائيوأصاب بَعدكم الأُساةُ دوائي
- ٢كانت عزيمة حازمٍ أضللتُهافي قربكم فأصبتُها في النائي
- ٣آليتُ لا رَقَبَ الكواكبَ ناظريشوقا ولا مَسَحَ الدموعَ ردائي
- ٤أمسٌ من الأهواء عَفَّي رسَمهبيد النُّهى يومٌ من الآراءِ
- ٥وقَذاءُ قلبي أن يَحنّ لناظرٍيومَ الرحيل تفرّقَ الخُلَطاءِ
- ٦دعهم ومَنْ حَمَلَتْه حُمْرُ جِمالهمللبين مِن حمراءَ في بيضاءِ
- ٧مستمطِرين ولم تَجُدهم أدمعيومؤجِّجين وما لهم أحشائي
- ٨كانوا النواظرَ عِزّةً لكنهمغَدروا فلم تُطبِق على الأقذاءِ
- ٩ولقد يغادرني وحيدا مخفقاخَبَثُ المعاش وقِلَّةُ النجباءِ
- ١٠أظمَى ورِيِّي في السؤال فلا يفيحَرُّ المذلّةِ لي ببَرْد الماءِ
- ١١قالوا سخِطتَ على الأنام وإنماسخطي لجهلهمُ بوجه رضائي
- ١٢صُوَرٌ تَصَرَّفُ أنفسُ الأمواتِ فىأجسامها بجوارح الأحياءِ
- ١٣أُلقِي إلى الصَّمَّاء بثّيَ منهُمُوأُعير شمسيَ ناظرَ العَشْواءِ
- ١٤بأبي غريبٌ بينهم في دارهمتوحِّدٌ بتعدّد النُّظَراءِ
- ١٥يَفديك مستامون لا عن قيمةٍمُسْمَوْن والمعنَى سوى الأسماءِ
- ١٦يتطاولون ليبلُغوك ولم يكنليضمَّهم وعلاك خطُّ سواءِ
- ١٧واذا جريتَ على الرِّهان وبُهْمَهملاقَ الخَلوقُ بجبهة الغرّاءِ
- ١٨والشامةُ البيضاءُ تَنعَت نفْسَهابوضوحها في الجِلدة السوداءِ
- ١٩عَجَزتْ قرائحُهم وأغدرُ غادرٍيومَ الخصام الفاءُ بالفأفاءِ
- ٢٠لبّيك عِدّةَ ما أتاني غافلاعنك الرواةُ بطيّب الأنباءِ
- ٢١وغلوتَ في وصفي فقلتُ سجيّةٌما زلتُ أعرفها من الكرماءِ
- ٢٢عمِيَ الورى عن وجهها فرأيتُهوهو البعيد بناظريْ زرقاءِ
- ٢٣قد كنتُ أُظهرها وتَخفَي بينهمما للِغني أثرٌ على البخلاءِ
- ٢٤لا ارتعتُ إذ أُعطيتُ منك مودّةًماذا أسرّ الناسُ من بَغضائي
- ٢٥وصداقتي للفاضلين شهادةٌبالنقص ثابتةٌ على أعدائي
- ٢٦نسبٌ مُزِجنا لا تميّز بيننافيه أمتزاجَ الماءِ بالصهباءِ
- ٢٧ومودّة الأبناء أحسنُ ما تُرَىموروثةً عن نِسبة الآباءِ