وإني وإن لم تنصفوا في حكومتي
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١وإِني وإنْ لمْ تُنْصفوا في حكومتيوشَوَّهْتُمُ بالظَّنِ حُسْنَ وَلائي
- ٢وكَذَّبْتُمُ الأعْذارَ وهي شَهيرَةٌكَرَأدِ الضُّحى بادٍ بغَيْرِ خَفاءِ
- ٣وأوْطأتُمُ الإِخْلاصَ أخمصَ جَفْوَةٍعلى جَنَفٍ مُسْتَهْجَنٍ وعِداءِ
- ٤لَمُثْنٍ عليكُمْ في مَغيبٍ ومَشْهَدٍوأيْنَ ثَناءٌ خالِدٌ كَثَنائي
- ٥ولسْتُ بناسٍ سالِفَ الطَّوْلِ منْكُمأبى حُسْنُ عَهْدي جَحْدَهُ ووفائي
- ٦ولكنْ ظَننْتُمْ أنَّ كُلَّ مَوَدَّةٍخداجٌ إذا لم تَقتَرِنْ بِلقاءِ
- ٧وحالُ أُوَيْسٍ والنَّبِيِّ مُحمَّدٍبما صَحَّ مِنْ نَقْلٍ عَنِ العُلَماءِ
- ٨دَليلٌ على أنَّ الوِدادَ مَحلُّهُ الْقُلوبُ وأنَّ القُرْبَ كالعُدَواءِ
- ٩ومنْ عَجبٍ عَتْبٌ على غيرِ مُذْنِبٍومُعْتَذِرٌ ذو صُحْبَةٍ وصَفاءِ
- ١٠فَقُلْ لِعمادِ الدِّينِ عَطْفاً ولا تُضِعْوَحيدَ ثَنائي فيكُمُ ووَلائي
- ١١ولا تَطْرُدِ البُرْهانَ وهو مُشَرِّقٌكَمَنْ رامَ بالكَفِّيْنِ سَتْرَ ذُكاءِ
- ١٢ألِفْتُكَ مِتْباعَ المَحامِدِ بالنَّدىومُحْرِزَها عَنْ نَجْدةٍ وعَطاءِ
- ١٣وألْطَفَ مِنْ ماءِ الغَمامِ جَرى لَهُلَطيفُ نَسيمٍ بالغَداةِ رُخاءِ
- ١٤وأرْجَحَ حِلْماً من ثَبيرٍ ويَذْبُلٍإذا هَفْوَةٌ حَلَّتْ حُبى الحُلماءِ
- ١٥تَقيّاً يَخافُ اللّهَ سِرَّاً وجَهْرَةًويَحْمَدُهُ في شِدّةٍ ورَخاءِ
- ١٦صَبابَتُكَ التَّقْوى ومَسْعاتُك الهُدىوعِنْدَكَ سَحٌّ مِن حَياً وحَياءِ
- ١٧فلا تَخْرقِ الإجماعَ في هَجْرِ مُخلصٍسليمِ دَواعي الصَّدْرِ للْخُلَطاءِ
- ١٨سَرى صِدْقُهُ في الوِدِّ فاعْترفَتْ لهُجُفاةُ بني الدُّنْيا بغَيْرِ رِياءِ
- ١٩فلوْلا الهَوى لمْ أسْهِر الطَّرفَ مادحاًرَجاءَ رِضاكُمْ لا رَجاءَ حِباءِ