قصائد

وإني وإن لم تنصفوا في حكومتي

الحيص بيصأيوبيالطويلالياء

  1. ١وإِني وإنْ لمْ تُنْصفوا في حكومتيوشَوَّهْتُمُ بالظَّنِ حُسْنَ وَلائي
  2. ٢وكَذَّبْتُمُ الأعْذارَ وهي شَهيرَةٌكَرَأدِ الضُّحى بادٍ بغَيْرِ خَفاءِ
  3. ٣وأوْطأتُمُ الإِخْلاصَ أخمصَ جَفْوَةٍعلى جَنَفٍ مُسْتَهْجَنٍ وعِداءِ
  4. ٤لَمُثْنٍ عليكُمْ في مَغيبٍ ومَشْهَدٍوأيْنَ ثَناءٌ خالِدٌ كَثَنائي
  5. ٥ولسْتُ بناسٍ سالِفَ الطَّوْلِ منْكُمأبى حُسْنُ عَهْدي جَحْدَهُ ووفائي
  6. ٦ولكنْ ظَننْتُمْ أنَّ كُلَّ مَوَدَّةٍخداجٌ إذا لم تَقتَرِنْ بِلقاءِ
  7. ٧وحالُ أُوَيْسٍ والنَّبِيِّ مُحمَّدٍبما صَحَّ مِنْ نَقْلٍ عَنِ العُلَماءِ
  8. ٨دَليلٌ على أنَّ الوِدادَ مَحلُّهُ الْقُلوبُ وأنَّ القُرْبَ كالعُدَواءِ
  9. ٩ومنْ عَجبٍ عَتْبٌ على غيرِ مُذْنِبٍومُعْتَذِرٌ ذو صُحْبَةٍ وصَفاءِ
  10. ١٠فَقُلْ لِعمادِ الدِّينِ عَطْفاً ولا تُضِعْوَحيدَ ثَنائي فيكُمُ ووَلائي
  11. ١١ولا تَطْرُدِ البُرْهانَ وهو مُشَرِّقٌكَمَنْ رامَ بالكَفِّيْنِ سَتْرَ ذُكاءِ
  12. ١٢ألِفْتُكَ مِتْباعَ المَحامِدِ بالنَّدىومُحْرِزَها عَنْ نَجْدةٍ وعَطاءِ
  13. ١٣وألْطَفَ مِنْ ماءِ الغَمامِ جَرى لَهُلَطيفُ نَسيمٍ بالغَداةِ رُخاءِ
  14. ١٤وأرْجَحَ حِلْماً من ثَبيرٍ ويَذْبُلٍإذا هَفْوَةٌ حَلَّتْ حُبى الحُلماءِ
  15. ١٥تَقيّاً يَخافُ اللّهَ سِرَّاً وجَهْرَةًويَحْمَدُهُ في شِدّةٍ ورَخاءِ
  16. ١٦صَبابَتُكَ التَّقْوى ومَسْعاتُك الهُدىوعِنْدَكَ سَحٌّ مِن حَياً وحَياءِ
  17. ١٧فلا تَخْرقِ الإجماعَ في هَجْرِ مُخلصٍسليمِ دَواعي الصَّدْرِ للْخُلَطاءِ
  18. ١٨سَرى صِدْقُهُ في الوِدِّ فاعْترفَتْ لهُجُفاةُ بني الدُّنْيا بغَيْرِ رِياءِ
  19. ١٩فلوْلا الهَوى لمْ أسْهِر الطَّرفَ مادحاًرَجاءَ رِضاكُمْ لا رَجاءَ حِباءِ