أيها الفاضل الذي عزلوه
ابن الورديمملوكيالخفيفمدحالكاف
حجم الخط
- أيُّها الفاضلُ الذي عزلُوهُفتبسمتُ مِنْ غبونٍ وضنكِ
- صدَّقَ الناقلونَ هذا ولكنْلا تَشَفٍّ تبسُّمي بلْ تشكِّي
- ومِنْ الضحكِ ما يكونُ لحزنٍومنَ الحزن ما يكونُ لضحكِ
- كمشيبِ الرءوسِ يضحك لمَّايبتدي وَهْوَ في الحقيقةِ يبكي