إني ورب الهدايا في مشاعرها
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالبسيطهجاءالكاف
حجم الخط
- إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرهاوَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ
- وَرَبّ كُلِّ مُنيبٍ باتَ مُبتَهِلاًيَتلو الكِتابَ اجتِهاداً لَيسَ يَتَّركُ
- لا أُنكرنَّ الَّذي أَولَيتَني أَبَداًحَتّى أُعِدّ مَع الهلكى إِذا هَلكوا
- إِنَّ الخِلافَةَ لَمّا أُظعِنَت ظَعَنَتعَن أَهلِ يَثرِبَ إِذ غَيرَ الهُدى سَلَكوا
- صارَت إِلى أَهلِها مِنهُم وَوارِثِهالَمّا رأَى اللَّهُ في عثمانَ ما انتَهَكوا
- السافِكي دمَه ظُلماً وَمَعصِيَةًأَي دَمٍ لاهُدوا مِن غَيِّهِم سَفَكوا
- والهاتِكي ستر ذي حقٍّ وَمَحرَمَةٍفأَيّ سترٍ عَلى أَشياعِهِم هَتَكوا
- والفاتِحي باب قُفلٍ لا يَزالُ بِهِقَتلٌ بِقَتلٍ إِلى دَهرٍ وَمعتركُ
- والخَيلُ عابِسَةٌ نَضحُ الدِّماءِ بِهاتَنعي ابنَ أَروى عَلى أَبطالِها الشِّكَكُ
- مِن كُلِّ أَبيَضَ هِنديٍّ وَسابِغةٍتَغشى البَنان لَها مِن نَسجِها حُبُكُ
- قَد نالَ جُلَّهُمُ حصرٌ بِمحصرةٍوَنالَ فتَّاكَهُم فَتكٌ بِما فَتَكوا
- قَرّت بِذاكَ عيونٌ واشتَفينَ بِهِوَقَد يَقَرُّ بِعَينِ الثائر الدَّركُ
- وَكانَ جلَّ ديونٍ فاقتضينَ بِهِوَقَد يلوّي الغَريمَ الماطِلُ المَعِكُ
- وَذَلِكُم لِذَوي الأَضغانِ مَوعِظَةٌإن معشر عَن هدىً أَو طاعَةٍ أُفكوا
- أَم استَطالَت بِهِم أَرضٌ لتَقذِفَهُمإِلى المويزجِ أَو يَدعوهُم البَرَكُ