خليلي هل من رقدة أستريحها
ابن الورديمملوكيالطويلمدحالحاء
- ١خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُهاعلى البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُها
- ٢ألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةًليذْكرني داراً قريباً نزوحُها
- ٣بدا كنباتِ القطرِ قَطْر نباتَهافأخجلني إطراؤُها ومديحُها
- ٤فما روضةٌ بالحزنِ باكرَها الحيايمجُّ خزاماها نداهُ وشيحُها
- ٥بأطيبَ مِنْ أبياتِ نظمٍ بعثتُهاتجدِّدُ أشواقاً طوالاً شروحُها
- ٦وما فضلُ مولانا ببدْعٍ فكمْ لهُمآثرِ إحسانٍ جليٍّ وضوحُها
- ٧جدودُكَ أقطابُ الكلامِ ملوكُهُفلا عجبٌ بالمعنيين فتوحُها
- ٨لقد رُدَّ تفويفُ الكلامِ موشَّعاًلهم مثلما رُدَّتْ ليوشَعَ يوحُها
- ٩فأيُّ زمانٍ مرَّ قطُّ ولمْ يكنْعلى غصنِ العلياءِ منكمْ صدوحُها
- ١٠فأولكُمْ في الأولينَ خطيبُهاوآخركُمْ في الآخرينَ فصيحُها
- ١١فقل للذي يبغي مداها بزعمِهِنعمْ جسداً لكنْ يفوتُكَ روحُها
- ١٢وبعدُ فلي سرٌّ إليكَ أبوحُهُوما كلُّ أسرارٍ عنتني أبوحُها
- ١٣وذلك أني تجنبْتُ ما الورىعليهِ منَ الدنيا التي غرَّ ريحُها
- ١٤ولما تأملتُ الأمورَ وبانَ ليبتجريبِها معتلُّها وصحيحُها
- ١٥تخذْتُ مقاماً بالمقامِ مقاطعاًلأطماعِ نفسٍ حانَ منها ضريحُها
- ١٦ونزَّهْتُ نفسي منْ زحامِ الورى علىركيٍّ بكيٍّ لا يبضُّ شحيحُها
- ١٧إلى كمْ وكمْ إذلالُ نفسٍ إلى متىفخيرٌ منَ الإذلالِ موتٌ يريحُها
- ١٨سلامٌ على الدنيا فهلْ مِنْ موافقٍعلى تركِ دنيا ليسَ تبرا جروحُها
- ١٩فإنْ رنَّحتْ عطفاً فلا يستميلُهاوإنْ سمحت لطفاً قلا يستميحُها
- ٢٠فلا تُخْلِني مِنْ دعوةٍ أُخْرويَّةٍعسى توبةٌ يُرضي الإلهَ نصوحُها
- ٢١فأنتَ أخٌ في اللهِ يُرجى دعاؤُهُإذا استنصحَتْ نفسٌ فأنتَ نصيحُها
- ٢٢سقى عهدَ دارٍ قَدْ حللتَ سفوحَهاعهادُ سحابٍ مستهلٍّ سفوحُها