ألا أيها المولى الذي زار عبده
ابن الورديمملوكيالطويلمدحالدال
- ١ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِ
- ٢تفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ماصنعْتَ وهذا لا يقومُ بهِ جهدي
- ٣وعنديَ أني حاضرٌ أنا عندَهُلرفعتِهِ لا أنه حاضرٌ عندي
- ٤وكانَ هناكَ الصمتُ أجملُ بي وأنْأصيخَ سماعاً لا أعيدُ ولا أبدي
- ٥فهلْ أنا إلا قطرةٌ مِنْ سحابِكُمْولو كنْتَ في الإعرابِ كالعلمِ الفردِ
- ٦عرقْتُ حياءً من حضورِكَ ذاهلاًبفضلِكَ عنْ حسنِ المباحثِ والنقدِ
- ٧ولكنْ وثوقي منكَ بالصفحِ حثَّنيعلى بعضِ بحثٍ بالتكلُّفِ والجهدِ
- ٨وجئتُ ببحثٍ أعجبتْكَ فنونُهُولولا حيائي كنتُ أبدعتُهُ جهدي
- ٩وليسَ حياءُ الوجهِ في الذئبِ شيمةًولكنها من شيمةِ الأسدِ الوردي