ألا أيها المولى الذي زار عبده
ابن الورديمملوكيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِ
- تفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ماصنعْتَ وهذا لا يقومُ بهِ جهدي
- وعنديَ أني حاضرٌ أنا عندَهُلرفعتِهِ لا أنه حاضرٌ عندي
- وكانَ هناكَ الصمتُ أجملُ بي وأنْأصيخَ سماعاً لا أعيدُ ولا أبدي
- فهلْ أنا إلا قطرةٌ مِنْ سحابِكُمْولو كنْتَ في الإعرابِ كالعلمِ الفردِ
- عرقْتُ حياءً من حضورِكَ ذاهلاًبفضلِكَ عنْ حسنِ المباحثِ والنقدِ
- ولكنْ وثوقي منكَ بالصفحِ حثَّنيعلى بعضِ بحثٍ بالتكلُّفِ والجهدِ
- وجئتُ ببحثٍ أعجبتْكَ فنونُهُولولا حيائي كنتُ أبدعتُهُ جهدي
- وليسَ حياءُ الوجهِ في الذئبِ شيمةًولكنها من شيمةِ الأسدِ الوردي