هل تعرف الدار عفا رسمها
أعشى همدانأمويالسريعرومانسيةالدال
حجم الخط
- هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُهابِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ
- دارٌ لِخَودٍ طَفلَةٍ رُؤدَةٍبانَت فَأَمسى حُبُّها عامِدي
- بَيضاءَ مِثلَ الشَمسِ رَقراقَةٍتَبسِمُ عَن ذي أُشُرٍ بارِدِ
- لَم يُخطِ قَلبي سَهمُها إِذ رَمَتيا عَجَباً مِن سَهمِها القاصِدِ
- يا أَيُّها القَرمُ الهِجانُ الَّذييَبطِشُ بَطشَ الأَسَدِ اللّابِدِ
- وَالفَاعِلُ الفِعلَ الشَريفَ الَّذييُنمى إِلى الغائِبِ وَالشاهِدِ
- كَم قَد أُسَدّي لَكَ مِن مِدحَةٍتُروي مَعَ الصادِرِ وَالوارِدِ
- وَكَم أَجبنا لَكَ مِن دَعوَةٍفَاِعرِف فَما العارِفُ كَالجاحِدِ
- نَحنُ حَمَيناكَ وَما تَحتَميفي الرَوعِ مِن مَثنى وَلا واحِدِ
- يَومَ اِنتَصَرنا لَكَ مِن عابِدِوَيَومَ أَنجَيناكَ مِن خالِدِ
- وَوَقعَةَ الرَيِّ الَّتي نِلتَهابِجَحفَلٍ مِن جَمعِنا عاقِدِ
- وَكَم لَقينا لَكَ مِن واتِرٍيَصرِفُ نابَي حَانِقٍ حارِدِ
- ثُمَّ وَطِئناهُ بِأَقدامِناوَكانَ مِثلَ الحَيَّةِ الراصِدِ
- إِلى بَلاءٍ حَسَنٍ قَد مَضىوَأَنتَ في ذَلِكَ كَالزاهِدِ
- فَاِذكُر أَيادينا وَآلاءَنابِعَودَةٍ مِن حِلمِكَ الراشِدِ
- وَيَومَ الاهوازِ فَلا تَنسَهُلَيسَ الثَنا وَالقَولُ بِالبائِدِ
- إِنّا لَنَرجوكَ كَما نَرتَجيصَوبَ الغَمامِ المُبرِقِ الراعِدِ
- فَاِنفَح بِكَفَّيكَ وَما ضَمَّتاوَاِفعَل فَعالَ السيدِ الماجِدِ
- مالَكَ لا تُعطي وَأَنتَ اِمرُؤٌمُثرٍ مِنَ الطارِفِ وَالتالِدِ
- تَجبي سِجِستانَ وَما حَولَهامُتَّكِئاً في عَيشِكَ الراغِدِ
- لا تَرهَبُ الدَهرَ وَأَيّامَهُوَتَجرُدُ الأَرضَ مَعَ الجارِدِ
- إِن يَكُ مَكروهٌ تَهِجنا لَهُوَأَنتَ في المَعروفِ كَالراقِدِ
- ثُمَّ تَرى أَنّا سَنَرضى بِذاكَلّا وَرَبِّ الراكِعِ الساجِدِ
- وَحُرمَةِ البَيتِ وَاَستارِهِوَمَن بَهِ مِن ناسِكٍ عابِدِ
- تِلكَ لَكُم أُمنِيَّةٌ باطِلٌوَغَفوَةٌ مِن حُلُمِ الراقِدِ
- ما أَنا إِن هاجَكَ مِن بَعدِهاهَيجٌ بِآتيكَ وَلا كابِدِ
- وَلا إِذا ناطوكَ في حَلقَةٍبِحامِلٍ عَنكَ وَلا فاقِدِ
- فَأَعطِ ما أَعطَيتَهُ طَيِّباًلا خَيرَ في المَنكودِ وَالناكِدِ
- وَأَنجِزِ الوَعدَ إِذا قُلتَهُلَيسَ الَّذي يُنجِزُ كَالواعِدِ
- نَحنُ وَلَدناكَ فَلا تَجفُناوَاللَهُ قَد وَصّاكَ بِالوالِدِ
- إِن تَكُ مِن كِندَةَ في بَيتِهافَإِنَّ أَخوالَكَ مِن حاشِدِ
- شَمُّ العَرانينِ وَأَهلُ النَدىوَمُنتَهى الضيفانِ وَالرائِدِ
- كَم فيهِمُ مِن فارِسٍ مُعلَمٍوَسائِسٍ لِلجَيشِ أَو قائِدِ
- وَراكِبٍ لِلهَولِ يَجتابُهُمِثلَ شِهابِ القَبَسِ الواقِدِ
- أَو مَلَأً يُشفى بِأَحلامِهِممِن سَفَهِ الجاهِلِ وَالمارِدِ
- لَم يَجعَلِ اللَهُ بِأَحسابِنانَقصاً وَما الناقِصُ كَالزائِدِ
- وَرُبَّ خالٍ لَكَ في قَومِهِفَرعٌ طَويلُ الباعِ وَالساعِدِ
- يَحتَضِرُ البَأسَ وَما يَبتَغيسِوى إِسارِ البَطَلِ الماجِدِ
- وَالطَعنِ بِالرايَةِ مُستَمكِناًفي الصَفِّ ذي العادِيَةِ الناهِدِ
- فَاِرتَح لِأَخوالِكَ وَاِذكُرهُمُوَاِرحَمهُمُ لِلسَلَفِ العائِدِ
- فَإِنَّ أَخوالَكَ لَم يَبرَحوايُربُونَ بِالرِفدِ عَلى الرافِدِ
- لَم يَبخُلوا يوماً وَلَم يَجبُنوافي السَلَفِ الغازي وَلا القاعِدِ
- وَرُبَّ خالٍ لَكَ في قَومِهِحَمّالِ أَثقالٍ لَها واجِدِ
- مُعتَرِفٍ لِلرُزءِ في مالِهِوَالحَقِّ لِلسائِلِ وَالعامِدِ