جارى أباه فأقبلا وهما
حجم الخط
- جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُمايَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ
- حَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَدلَزَّت هُناكَ العُذرَ بِالعُذرِ
- وَعَلا هُتافُ الناسِ أَيَّهُماقالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري
- بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِوَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري
- أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُلَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ
- وَهُما كَأَنَّهُما وَقَد بَرَزاصَقرانِ قَد حَطّا عَلى وَكرِ