قصائد

أبى الله ما للعاشقين عزاء

ابن المعتزعباسيالطويلعتابالهمزة

  1. ١أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُوَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ
  2. ٢تَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياًمُسِرّاتِ داءٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
  3. ٣يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستَطِعنَهاوَهُنَّ إِلى بَردِ الشَرابِ ظِماءُ
  4. ٤وَجُنَّت بِأَطلالِ الدُجَيلِ وَمائِهِوَكَم طَلَلٍ مِن خَلفِهِنَّ وَماءُ
  5. ٥إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَهاعِصِيٌّ وَقامَت زَأرَةٌ وَزُقاءُ
  6. ٦خَليلَيَّ بِاللَهِ الَّذي أَنتُما لَهُفَما الحُبُّ إِلّا أَنَّةٌ وَبُكاءُ
  7. ٧كَما قَد أَرى قالا كَذاكَ وَرُبَّمايَكونُ سُرورٌ في الهَوى وَشَقاءُ
  8. ٨لَقَد جَحَدَتني حَقَّ دَيني مَواطِلٌوَصَلنَ عُداةً ما لَهُنَّ أَداءُ
  9. ٩يُعَلِّلُني بِالوَعدِ أَدنَينَ وَقتَهُوَهَيهاتَ نَيلٌ بَعدَهُ وَعَطاءُ
  10. ١٠فَدُمنَ عَلى مَنعي وَدُمتُ مُطالِباًوَلا شَيءَ إِلّا مَوعِدٌ وَرَجاءُ
  11. ١١حَلَفتُ لَقَد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُأَخا المَوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ