أبى الله ما للعاشقين عزاء
ابن المعتزعباسيالطويلعتابالهمزة
- ١أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُوَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ
- ٢تَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياًمُسِرّاتِ داءٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
- ٣يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستَطِعنَهاوَهُنَّ إِلى بَردِ الشَرابِ ظِماءُ
- ٤وَجُنَّت بِأَطلالِ الدُجَيلِ وَمائِهِوَكَم طَلَلٍ مِن خَلفِهِنَّ وَماءُ
- ٥إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَهاعِصِيٌّ وَقامَت زَأرَةٌ وَزُقاءُ
- ٦خَليلَيَّ بِاللَهِ الَّذي أَنتُما لَهُفَما الحُبُّ إِلّا أَنَّةٌ وَبُكاءُ
- ٧كَما قَد أَرى قالا كَذاكَ وَرُبَّمايَكونُ سُرورٌ في الهَوى وَشَقاءُ
- ٨لَقَد جَحَدَتني حَقَّ دَيني مَواطِلٌوَصَلنَ عُداةً ما لَهُنَّ أَداءُ
- ٩يُعَلِّلُني بِالوَعدِ أَدنَينَ وَقتَهُوَهَيهاتَ نَيلٌ بَعدَهُ وَعَطاءُ
- ١٠فَدُمنَ عَلى مَنعي وَدُمتُ مُطالِباًوَلا شَيءَ إِلّا مَوعِدٌ وَرَجاءُ
- ١١حَلَفتُ لَقَد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُأَخا المَوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ