أحبابنا أزف الرحي
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالهمزة
- ١أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِ
- ٢أَحبابَنا هَل بَعدَ هَذا اليَومِ يَومٌ لِلِّقاءِ
- ٣إِنّي لَأَعرِفُ مِنكُمُياسادَتي حُسنَ الوَفاءِ
- ٤مُذ كُنتُ فيكُم لَم يَخِبأَمَلي وَلَم يَخبُ رَجائي
- ٥وَلَقَد رَحَلتُ وَإِنَّنيبِالفَضلِ مَنشورُ اللِواءِ
- ٦لا تَستَقِلَّ بِيَ المَطِيُّ لِما حَمَلنَ مِنَ الثَناءِ
- ٧وَإِذا ذَكَرتُكُمُ غَنيتُ بِذاكَ عَن زادٍ وَماءِ
- ٨عِندي لَكُم ذاكَ الوَفاءُ المُستَمِرُّ عَلى الوَلاءِ
- ٩فَعلَيكُمُ أَبَداً سَلامي في الصَباحِ وَفي المَساءِ