أحبابنا أزف الرحي
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالهمزة
حجم الخط
- أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِ
- أَحبابَنا هَل بَعدَ هَذا اليَومِ يَومٌ لِلِّقاءِ
- إِنّي لَأَعرِفُ مِنكُمُياسادَتي حُسنَ الوَفاءِ
- مُذ كُنتُ فيكُم لَم يَخِبأَمَلي وَلَم يَخبُ رَجائي
- وَلَقَد رَحَلتُ وَإِنَّنيبِالفَضلِ مَنشورُ اللِواءِ
- لا تَستَقِلَّ بِيَ المَطِيُّ لِما حَمَلنَ مِنَ الثَناءِ
- وَإِذا ذَكَرتُكُمُ غَنيتُ بِذاكَ عَن زادٍ وَماءِ
- عِندي لَكُم ذاكَ الوَفاءُ المُستَمِرُّ عَلى الوَلاءِ
- فَعلَيكُمُ أَبَداً سَلامي في الصَباحِ وَفي المَساءِ