يا ماشيا بالعتب يحمل مره
حجم الخط
- يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُفي الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
- أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةًكالنصح تُخبرُ جائراً عن عادلِ
- لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْقِدْماً مثَقِّفَ كلِّ خِلٍّ مائِل
- أَتنامُ عن قولٍ أرِقتُ لوقعهِألَماً وسهداً وهو حزُّ مَفاصلي
- وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف ليبالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
- تنبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يديويقصِّر ابنُكَ وهو لَهذمُ ذابلي
- وأراكما لا الحقّ أنتَ مدافعٌعنه ولا هو دافعٌ للباطلِ
- أفتعرفان لموسرٍ من نُصرةٍعذراً إذا أمسى بصورةِ خاذلِ
- وعلام أرجو صاحباً لعظائميوماً إذا لم يُنتدَب لقلائلِ
- ومن المحال ولم تذد عني يَدَيْضَبُعٍ نهوضُك للهزبر الباسلِ
- وأرى فؤادي بعدُ غيرَ مسالمٍإمّا جفوتكما وغيرَ مساهلِ
- ولقد عزمتُ تصبُّراً أسلاكمامعه فأثقل حملُ صبري كاهلي
- فرجعتُ ما أخذ انتصاري حظَّهمني ولا أخذ الجفاءُ بطائلِ