تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيصأيوبيالمتقارباللام
- ١تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلىقَؤولَ المكارم فَعَّالها
- ٢يُحامي عن المجدِ والمأثرات كما حمت الأسْدُ أشبْالها
- ٣ربيعَ الشِّدادِ وذِمْرَ الجِلاد وهوب الرَّغيبةِ بذَّالها
- ٤فأوسعتُ عِرضَ جمالِ الورىمدائح يُمْدحُ من قالها
- ٥قوافيَ غُرّاً كمثْلِ النُّجومتبقي عليه ويبقى لها
- ٦لأَغْلب لو طاولتْهُ الجبالُ واِنْ لم يُطْلها امرؤٌ طالها
- ٧اذا ما ادلهمَّتْ خُطوبُ الزَّمانِ جَلَّتْ أياديه أهوالها
- ٨فيُخرسُ بالبأسِ اِجْلابَهاويقتلُ بالجودِ اِمحالها
- ٩ومُبْهمةٍ كَدآدي الشتاءِتزيدُ الرَّويَّةُ اِشكالها
- ١٠يُضِلُّ الألبَّاءَ اِعْضالُهاويحْتنكُ الخوفُ أبطالها
- ١١جعلْتَ لها مخرجاً مُنجحاًهَدى للمراشدِ ضُلاَّلَها
- ١٢لقد علَّمت مدحَك المكرُماتُ سفرَ البلادِ وقُفَّالها
- ١٣فكلٌّ غَدا شاعراً مُفْلقاًمُجيد البليغةِ قوَّالها
- ١٤يُساجلُني في معاني الثَّناءِ ولو لا نوالُكَ ما نالَها
- ١٥فيا عضد الدين أضفتْ عليْك سعادةُ جَدِّك سِرْ بالها
- ١٦ودُمْتَ مُطاعاً أخا سطْوةٍتَفُلُّ من البيض قَصَّالَها
- ١٧وهُنِّيتَ أعْيادَ كلِّ الزَّمان تنضو وتلبسُ أمثالَها