قصائد

تعلقته مشمخر العلى

الحيص بيصأيوبيالمتقارباللام

  1. ١تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلىقَؤولَ المكارم فَعَّالها
  2. ٢يُحامي عن المجدِ والمأثرات كما حمت الأسْدُ أشبْالها
  3. ٣ربيعَ الشِّدادِ وذِمْرَ الجِلاد وهوب الرَّغيبةِ بذَّالها
  4. ٤فأوسعتُ عِرضَ جمالِ الورىمدائح يُمْدحُ من قالها
  5. ٥قوافيَ غُرّاً كمثْلِ النُّجومتبقي عليه ويبقى لها
  6. ٦لأَغْلب لو طاولتْهُ الجبالُ واِنْ لم يُطْلها امرؤٌ طالها
  7. ٧اذا ما ادلهمَّتْ خُطوبُ الزَّمانِ جَلَّتْ أياديه أهوالها
  8. ٨فيُخرسُ بالبأسِ اِجْلابَهاويقتلُ بالجودِ اِمحالها
  9. ٩ومُبْهمةٍ كَدآدي الشتاءِتزيدُ الرَّويَّةُ اِشكالها
  10. ١٠يُضِلُّ الألبَّاءَ اِعْضالُهاويحْتنكُ الخوفُ أبطالها
  11. ١١جعلْتَ لها مخرجاً مُنجحاًهَدى للمراشدِ ضُلاَّلَها
  12. ١٢لقد علَّمت مدحَك المكرُماتُ سفرَ البلادِ وقُفَّالها
  13. ١٣فكلٌّ غَدا شاعراً مُفْلقاًمُجيد البليغةِ قوَّالها
  14. ١٤يُساجلُني في معاني الثَّناءِ ولو لا نوالُكَ ما نالَها
  15. ١٥فيا عضد الدين أضفتْ عليْك سعادةُ جَدِّك سِرْ بالها
  16. ١٦ودُمْتَ مُطاعاً أخا سطْوةٍتَفُلُّ من البيض قَصَّالَها
  17. ١٧وهُنِّيتَ أعْيادَ كلِّ الزَّمان تنضو وتلبسُ أمثالَها