عفا العرض بعدي من سليمى فحائله
المخبل السعديمخضرمالطويلرثاءاللام
حجم الخط
- عَفا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُهفَبَطنُ عَنانٍ رَيبُهُ فَأَفاكِلُه
- فَرَوضُ القَطا بَعدَ التَساكُنِ حِقبَةًفَبَلوٌ عَفَت باحاتُهُ فَمَسايِلُه
- فَميثُ عُرَيناتٍ بِها كُلُّ مَنزِلٍكَوَشمِ العَذارى ما يُكَلَّمُ سائِلُه
- تَمَشّى بِها عوذُ النِعاجِ كَأَنَّهافَريقٌ يُوافي الحَجَّ حانَت مَنازِلُه
- ذَكَرتُ بِها سَلمى وَكِتمانَ حاجَةٍلِنَفسي وَما لا يَعلَمُ الناسُ داخِلُه
- يَظَلُّ يُؤَتّيني صِحابي كَأَنَّنيصَريعُ مُدامٍ باكَرَتهُ نَواطِلُه
- وَما كانَ مَحقوقاً فُؤادُكَ بِالصِبىوَلا طَرِبٌ في إِثرِ مَن تُواصِلُه
- وَما ذِكرُهُ سَلمى وَقَد حالَ دونَهامَصاريعُ حَجرٍ دورُهُ وَمَجادِلُه
- وَإِن لَم يُوَرِّعني الشَبابُ وَلَم يَلِجبِرَأسِيَ شَيبٌ أَنكَرَتهُ غَواسِلُه
- وَفَيتُ فَلَم أَعذُر وَلَم يَلقَ غِبطَةًمَساجِلُ بُؤسي قُمتُ يَوماً أُساجِلُه
- وَقَد رابَني مِن بَعضِ قَومِيَ مَنطِقٌلَهُ جَلَبٌ تُروى عَلَيَّ بَواطِلُه
- وَمَن يَرَ عِزّاً في قَريعٍ فَإِنَّهُتُراثُ أَبيها مَجدُهُ وَفَواضِلُه
- نَقَلنا لَهُ أَثمانَهُ مِن بُيوتِناوَحَلَّت إِلَينا يَومَ حَلَّت رَواحِلُه
- وَكائِن لَنا مِن إرثِ مَجدٍ وَسُؤدُدٍمَوارِدُهُ مَعلومَةٌ وَمَناهِلُه
- وَمِنّا الَّذي رَدَّ المُغيرةَ بَعدَمابَدا جامِلٌ كَاللوبِ تَبدو شَواكِلُه
- أَتاحَ لَها ما بَينَ أَسفَلَ ذي حِساًفَحَزمِ اللَوى وادي الرَسيسِ فَعاقِلُه
- هَزيرٌ هَريتُ الثَديِ رِئبالُ غابَةٍإِذا سارَ عَزَّتهُ يَداهُ وَكاهِلُه
- شَتيمُ المُحَيّا لا يُفارِقُ قَرنَهُوَلَكِنَّهُ بِالصَحصَحانِ يُنازِلُه
- وَأُعطِيَ مِنّا الحَلقُ أَبيَضَ ماجِدٍنَديمُ مُلوكٍ ما تَغيبُ نَوافِلُه
- وَجاعِلُ بُردِ العَصبِ فَوقَ جَبينِهِيَقي حاجِبَيهِ ما تُثيرُ قَنابِلُه
- وَلَيلَةِ نَجوى يَعتَري العَيُّ أَهلَهاكَفينا وَقاضي الأَمرِ مِنّا وَفاصِلُه
- وَيَومَ الرَحى سُدنا وَجَيشَ مُخَرَّمٍضَرَبناهُ حَتّى أَتكَأَتهُ شَمائِلُه
- وَيَومَ أَبي يَكسومَ وَالناسُ حُضَّرٌعَلى جَلَبانٍ إِذ تَقَضّى مَحاصِلُه
- فَتَحنا لَهُ بابَ الحَصيرِ وَرَبُّهُعَزيرٌ تَمَشّى بِالحِرابِ أَراجِلُه
- عَلَيهِ مَعَدٌّ حَولَنا بَينَ حاسِدٍوَذي حَنَقٍ تَغلي عَلَينا مَراجِلُه
- وَإِذ فَتَكَ النُعمانُ بِالنّاسِ مُحرِماًفَمُلِّأَ مِن عَوفِ بنِ كَعبٍ سَلاسِلُه
- فَكَكنا حَديدَ الغِلِّ عَنهُم فَسُرِّحواجَميعاً وَأَحظى الناسِ بَالخَيرِ فاعِلُه
- وَقُلنا لَهُ لا تَنسَ صِهرَكَ عِندَناوَلا تَنسَ مِن أَخلاقِنا ما نُجامِلُه
- فَما عَيَّرَتنا بَعدُ مِن سوءِ جَرعَةٍوَلا شيمَةٍ ما بَوَّأَ الخَلقَ حابِلُه
- فَتِلكَ مَساعينا وَبَدرٌ مُخَلَّفٌعَلى كَتِفَيهِ رِبقَةٌ وَحَبائِلُه
- لَعَمرُكَ إِنَّ الزَبرَقانَ لَدائِمٌعَلى الناسِ يَغدو نَوكُهُ وَمَجاهِلُه
- شَرى مَحمَراً يَوماً بِذَودٍ فَخالَهُنَماهُ إِلى أَعلى اليَفاعِ أَوائِلُه
- رَأى مَجدَ أَقوامٍ صَرىً في حِياضِهِموَهَدَّمَ حَوضَ الزَبرَقانِ غَوائِلُه
- أَتَيتَ اِمرَءاً أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُفَما زِلتَ حَتّى أَنتَ مُقعٍ تُناضِلُه
- فَأَقعِ كَما أَقعى أَبوكَ عَلى اِستِهِرَأى أَنَّ ريماً فَوقَهُ لا يُعادِلُهُ
- فَقَبلَكَ بَدرٌ عاشَ حَتّى رَأَيتُهُيَدُبُّ وَمَولاهُ عَن المَجدِ شاغِلُه
- وَيَنفُسُ مِمّا وَرَّثَتني أَوائِليوَيَرغَبُ عَمّا أَورَثَتهُ أَوائِلُه
- فَإِن كُنتَ لَم تُصبِح كَحَظِّكَ راضِياًفَدَع عَنكَ حَظّي إِنَّني عَنكَ شاغِلُه
- وَأَنكَحتَ هَزّالاً خُلَيدَةَ بَعدَمازَعَمتَ بِرَأسِ العَينِ أَنَّكَ قاتِلُه
- يُلاعِبُها تَحتَ الخِباءِ وَجارُكُمبِذي شَبرَمانٍ لَم تَزَيَّل مَفاصِلُه
- وَأَنكَحتَهُ رَهوى كَأَنَّ عِجانَهامَشَقَّ إِهابٍ أَوسَعَ السَلخَ ناجِلُه
- وَلَمّا رَأَيتَ العِزَّ في دارِ أَهلِهِتَمَنَّيتَ بَعدَ الشَيبِ أَنَّكَ ناقِلُه
- وَلَمّا نَرَ الأَخفافَ تَمشي عَلى الذُرىوَلَمّا يَكُن أَعلى العَضاهِ أَسافِلُه
- وَلَمّا يَزَل عَن رَأسِ صَهوَةِ عِصمِهاوَلمّا يَدَع وِردَ العِراقِ مَناهِلُه