عتبت عليك مليحة العتب
ابن المعتزعباسيالكاملعتابالباء
- ١عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِغَضبى مُهاجِرَةً بِلا ذَنَبِ
- ٢قالَت أَما تَنفَكُّ ذا أَمَلٍمُتَنَقِّلاً شَرِهاً عَلى الحُبِّ
- ٣كَلّا وَأَيديهِنَّ دامِيَةٌفي عُقلِها بِمَواقِفِ الرَكبِ
- ٤ما كانَ في زَعمٍ هَواكِ وَلاأَضمَرتُ غَيرَ هَواكِ في قَلبي
- ٥قالَت عَسى قَولٌ يُمَرِّضُهُما صَحَّ باطِنُهُ مِنَ العَتبِ
- ٦إِنَّ الزَمانَ رَمَت حَوادِثَهُهَدَفَ الشَبابِ بِأَسهُمٍ شُهبِ
- ٧فَبَقيتُ مُضنىً في مَحَبَّتِهامُرَّ الوِصالِ مُكَرَّهَ القُربِ
- ٨مِن بَعدِ ما قَد كُنتُ أَيَّ فَتىًكَقَضيبِ بانٍ ناعِمٍ رَطبِ
- ٩فَإِذا رَأَتني عَينُ غانِيَةٍقالَت لِرائِدِ لَحظِها حَسبي
- ١٠يا صاحِ إِنَّ الدَهرَ صَيَّرَنيما قَد تَرى قِشراً عَلى عَضبِ
- ١١ما زالَ يُغري بي حَوادِثَهُوَيَزيدُني نَكباً عَلى نَكبِ
- ١٢حَتّى لَأَبقاني كَما تَرَنيصَمصامَةً مَفلولَةَ الغَربِ
- ١٣إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ بِهِمفَخَرَت قُرَيشُ عَلى بَني كَعبِ
- ١٤صَبرٌ إِذا ما الدَهرُ عَضَّهُمُوَأَكُفُّهُم خُضُرٌ لَدى الجَدبِ
- ١٥وَلَهُم وِراثَةُ كُلِّ مَكرُمَةٍوَبِهِم تُعَلِّقُ دَعوَةُ الكَربِ
- ١٦وَإِذا الوَغى كانَت ضَراغِمَةًوَعَلَت عَجاجَةُ مَوقِفٍ صَعبِ
- ١٧لَبِسوا حُصوناً مِن حَديدِهِمُصَبّارَةً لِلطَعنِ وَالضَربِ
- ١٨حَتّى تُبَلِّغَهُم شِفائَهُمُمِن ثارِهِم في مَوقِفِ الحَربِ
- ١٩وَعَدَت جِيادُهُمُ بِكُلِّ فَتىًيَعصى بِقائِمِ مُنصُلٍ عَضبِ
- ٢٠مَرٍّ إِذا بَلَغَت حَفيظَتَهُحَلوِ الرِضا في سِلمِهِ عَذبِ