نسائلها هلا كفاك نحوله
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُوَنَصبَتُهُ أَو دَمعُهُ وَهمولُه
- تكنَّفه هَمَّانِ شَجوٌ وَصَبوَةٌفَبُلِّغَ واشيهِ المُنى وَعذولُه
- فَإِن يَستَبِن في وَجهِهِ همُّ سجنِهِفَقَد غابَ في الأَحشاءِ عَنكِ دَخيلُه
- معنَّىً بِكتمانِ الحَبيبِ وَحبّهفَإِن يقتلِ الكتمانُ فَهوَ قَتيلُه
- وَأَقبَلنَ مِن نَحوِ الحَبيبِ كَأَنَّماتحاشَدَ نَحوي جفنُهُ وَنصولُه
- دَعوني أشِم بِالبابِ برقَ أَحبَتيقواماً فَلم يسمَح بِذاك وَكيلُه
- يعم فَلا يَألو حصاراً لعلَّهسَيُودي فيودي بَثُّهُ وَأليلُه
- فَلو كانَ في هذا الحصار سميهلأَنساهُ طُولَ السّبع في اليَوم طولُه
- لَقَد راعَني سجنٌ فَشطَّ وَلَو دَنامِن السّجن لَم يسهل عليَّ دخولُه
- يَعزُّ عَلى الوَردِ النَّضير حلولُهُوَلَم يَكُ عِندَ المُستهام نُزولُه