قصائد

نسائلها هلا كفاك نحوله

يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلعتاباللام

  1. ١نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُوَنَصبَتُهُ أَو دَمعُهُ وَهمولُه
  2. ٢تكنَّفه هَمَّانِ شَجوٌ وَصَبوَةٌفَبُلِّغَ واشيهِ المُنى وَعذولُه
  3. ٣فَإِن يَستَبِن في وَجهِهِ همُّ سجنِهِفَقَد غابَ في الأَحشاءِ عَنكِ دَخيلُه
  4. ٤معنَّىً بِكتمانِ الحَبيبِ وَحبّهفَإِن يقتلِ الكتمانُ فَهوَ قَتيلُه
  5. ٥وَأَقبَلنَ مِن نَحوِ الحَبيبِ كَأَنَّماتحاشَدَ نَحوي جفنُهُ وَنصولُه
  6. ٦دَعوني أشِم بِالبابِ برقَ أَحبَتيقواماً فَلم يسمَح بِذاك وَكيلُه
  7. ٧يعم فَلا يَألو حصاراً لعلَّهسَيُودي فيودي بَثُّهُ وَأليلُه
  8. ٨فَلو كانَ في هذا الحصار سميهلأَنساهُ طُولَ السّبع في اليَوم طولُه
  9. ٩لَقَد راعَني سجنٌ فَشطَّ وَلَو دَنامِن السّجن لَم يسهل عليَّ دخولُه
  10. ١٠يَعزُّ عَلى الوَردِ النَّضير حلولُهُوَلَم يَكُ عِندَ المُستهام نُزولُه