أيها العاتب الذي يتجنى
العباس بن الأحنفعباسيالخفيفعتابالنون
- ١أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّىكُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
- ٢قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذافَأتِ ما شِئتَ راشِداً ما تَعنّى
- ٣إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواهافَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا
- ٤قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُبَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى
- ٥وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍلَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا
- ٦فَإِلى كَم وَكَم فُؤادي أُهديوَإِلى كَم وَكَم وَكَم تَتَجَنَّى
- ٧قَد أَمَتَّ الوِصالَ مِنكَ بِصَدٍّلَو أَعَدتَ الوِصالَ مِنكَ لَعِشنا