أبى الضيم فاستل الحسام وأصحرا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلعتابالراء
- ١أَبَى الضَّيْمَ فَاسْتَلَّ الْحُسَامَ وَأَصْحَرَاوَذُو الْحِلْمِ إِنْ سِيمَ الْهَوَانَ تَنَمَّرَا
- ٢وَطَارَتْ بِهِ فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ عَزْمَةٌأَعَادَتْ جَبِينَ الصُّبْحِ بِالنَّقْعِ أَكْدَرَا
- ٣فَرَدَّ ذُبَابَ الْمَشْرَفيِّ مُثَلَّماًوَغَادَرَ صَدْرَ السَّمْهَرِيِّ مُكَسَّرَا
- ٤جِلادُ امْرِئٍ آلَى بِقَائِمِ سَيْفِهِعَلَى الْمَجْدِ أَنْ يُولِيهِ نَصْرَاً مُؤَزَّرَا
- ٥جَدِيرٌ إِذَا مَا هَمَّ أَنْ يَكْسُوَ الْقَنَاوَبِيضَ الظُّبَا ثَوْباً مِنَ الدَّمِ أَحْمَرَا
- ٦وَمَا كُلُّ مَنْ سَاسَ الأَعِنَّةَ فَارِسَاًوَلا كُلُّ مَنْ نَاشَ الأَسِنَّةَ قَسْوَرَا