قصائد

أبى الضيم فاستل الحسام وأصحرا

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلعتابالراء

  1. ١أَبَى الضَّيْمَ فَاسْتَلَّ الْحُسَامَ وَأَصْحَرَاوَذُو الْحِلْمِ إِنْ سِيمَ الْهَوَانَ تَنَمَّرَا
  2. ٢وَطَارَتْ بِهِ فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ عَزْمَةٌأَعَادَتْ جَبِينَ الصُّبْحِ بِالنَّقْعِ أَكْدَرَا
  3. ٣فَرَدَّ ذُبَابَ الْمَشْرَفيِّ مُثَلَّماًوَغَادَرَ صَدْرَ السَّمْهَرِيِّ مُكَسَّرَا
  4. ٤جِلادُ امْرِئٍ آلَى بِقَائِمِ سَيْفِهِعَلَى الْمَجْدِ أَنْ يُولِيهِ نَصْرَاً مُؤَزَّرَا
  5. ٥جَدِيرٌ إِذَا مَا هَمَّ أَنْ يَكْسُوَ الْقَنَاوَبِيضَ الظُّبَا ثَوْباً مِنَ الدَّمِ أَحْمَرَا
  6. ٦وَمَا كُلُّ مَنْ سَاسَ الأَعِنَّةَ فَارِسَاًوَلا كُلُّ مَنْ نَاشَ الأَسِنَّةَ قَسْوَرَا